تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 550

مساهمون:

ص٥٥٠
الأمتعة لتخفّ السفينة ، وعند ذلك نزل يونس إلى بطن السفينة ونام حتّى علا نَفَسه ، فتقدّم إليه الرئيس فقال له : ما بالك نائماً ؟ ! قم وادع إلهك لعلّه يخلّصنا ممّا نحن فيه ولا يهلكنا . وقال بعضهم لبعض : تعالوا نتقارع لنعرف من أصابنا هذا الشرّ بسببه ، فتقارعوا فوقعت القرعة على يونس فقالوا له : أخبِرْنا ماذا عملت ؟ ومن أين جئت ؟ وإلى أين تمضي ؟ ومن أيّ كورة أنت ؟ ومن أيّ شعب أنت ؟ فقال لهم : أنا عبد الربّ إله السماء خالق البرّ والبحر ، وأخبرهم خبره ، فخافوا خوفاً عظيماً وقالوا له : لِمَ صنعت ما صنعت ؟ ! يلومونه على ذلك . ثمّ قالوا له : ما نصنع الآن بك ، ليسكن البحر عنّا ؟ فقال : ألقُوني في البحر يسكن ؛ فإنّه من أجلي صار هذا الموج العظيم . فجهد الرجال أن يردّوه إلَى البرّ فلم يستطيعوا ، فأخذوا يونس وألقوه في البحر لنجاة جميع من في السفينة ، فسكن البحر . وأمر اللَّه حوتاً عظيماً فابتلعه ،
شرح
كشتى سبك شود مقدارى از كالاها را به دريا انداختند . در اين هنگام يونس به داخل كشتى رفت وبه خوابى خوش فرو رفت به‌طورى كه صداى خُرخُرش بلند شد . ناخداى كشتى پيش أو رفت وگفت : چرا خوابيده‌اى ؟ برخيز وخدايت را بخوان تا بلكه ما را از اين وضعي كه داريم نجات بخشد وازبين نرويم . سرنشينان به يكديگر گفتند : بياييد قرعه بزنيم تا معلوم شود اين بلا وشرّ به سبب وجود چه كسى است . قرعه زدند وقرعه به نام يونس درآمد . به أو گفتند : به ما بگوتوچه كرده‌اى واز كجا آمده‌اى وبه كجا مىروى واز كدام شهر وكدام قوم هستى ؟ يونس به آنان گفت : من بندهء پروردگار ، خداى آسمان وآفريدگار خشكى ودريا هستم وماجراى خود را به اطلاع آنان رسانيد . كشتى نشينان دچار وحشتي عظيم شدند وأو را ملامت كرده گفتند : چرا اين كار را كردى ؟ سپس به أو گفتند : حالا ما با تو چه كنيم تا دريا آرام گيرد ؟ گفت : مرا به دريا اندازيد ، آرام مىشود ؛ زيرا به خاطر وجود من است كه اين موج بزرگ برخاسته است . مردم كوشيدند أو را به خشكى برگردانند . امّا نتوانستند لذا براي نجات كليهء سرنشينان كشتى ، يونس را گرفتند وبه دريا انداختند . دريا آرام گرفت وخداوند به ما هي بزرگى دستور داد يونس را بلعيد وسه شب وسه روز در شكم ما هي باقي ماند و