تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 548

مساهمون:

ص٥٤٨
فألقوه في البحر فابتلعه الحوت ونجت السفينة . ثمّ إنّ اللَّه سبحانه حفظه حيّاً سويّاً في بطنه أيّاماً وليالي ، ويونس عليه السلام يعلم أنّها بليّة ابتلاه اللَّه بها مؤاخذة بما فعل ، وهو ينادي في بطنه أن
لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
. فاستجاب اللَّه له ، فأمر الحوت أن يلفظه ، فنبذه بالعراء وهو سقيم ، فأنبت اللَّه سبحانه عليه شجرة من يقطين يستظلّ بأوراقها ، ثمّ لمّا استقامت حاله أرسله إلى قومه ، فلبّوا دعوته وآمنوا به فمتّعهم اللَّه إلى حين . والأخبار الواردة من طرق أئمّة أهل البيت عليهم السلام على كثرتها ، وبعض الأخبار من طرق أهل السنّة ، مشتركة المتون في قصّة يونس عليه السلام على النحو الذي يستفاد من الآيات ، وإن اختلفت في بعض الخصوصيّات الخارجة عن ذلك . « 1 »
شرح
سرنشينان را به دريا افكنند تا ما هي أو را بخورد وبدين ترتيب كشتى نجات يابد . براي اين‌منظور بين خود قرعه زدند . قرعه به نام يونس درآمد وأو را به دريا انداختند ونهنگ يونس را بلعيد وكشتى نجات يافت . خداوند سبحان ، چند شبانه روز يونس را زنده وسالم در شكم ما هي نگه داشت . يونس كه مىدانست اين بلايى است كه خداوند أو را ، به سزاى كارى كه كرده ، بدان گرفتار نموده است ، در شكم ما هي ندا سر مىداد : « معبودى جز تو نيست ، منزهى تو ، بىگمان من از ستمكاران بودم » . خداوند ، دعاى يونس را أجابت فرمود وبه ما هي دستور داد أو را بيرون افكند . ما هي يونس را در حالي كه ناخوش بود به خشكى پرت كرد . خداوند سبحان ، براي اوكدوبنى رويانيد تا در سايهء برگ‌هاى آن بيارمد . وقتي حالش جا آمد ، أو را به سوى قومش فرستاد واين بار مردم دعوت أو را أجابت كردند وبه وى ايمان آوردند وخداوند هم تا مدتي ايشان را برخوردار ساخت . اخبار فراوانى كه از ائمهء أهل بيت عليهم السلام ونيز پاره‌اى اخبار كه از طرق أهل سنّت وارد شده ، همگى در داستان يونس به همان نحوى كه از آيات استفاده مىشود ، متن‌مشتركى دارند ، گرچه دربارهء برخى خصوصيات بيرون از آن ميانشان اختلاف وتفاوت هست .
هامش
( 1 ) . قال العلّامة الطباطبائيّ : ولذلك لم نوردها لأنّها في نفسها آحادلا حجّيّة لها في مثل المقام ولا يمكن تصحيح خصوصياتها بالآيات ، وهو ظاهر لمن راجعها .