2 - قصّته عليه السلام عند أهل الكتاب :
هو عليه السلام مذكور باسم يوناه بن إمتاي في مواضع من العهد القديم ، وكذا في مواضع من العهد الجديد أشير في بعضها إلى قصّة لبثه في بطن الحوت ، لكن لم تذكر قصّته الكاملة في شيء منهما .
ونقل الآلوسيّ في روح المعاني في قصّته عند أهل الكتاب - ويؤيّده ما في بعض كتبهم - من إجمال « 1 » القصّة :
أنّ اللَّه أمره بالذهاب إلى دعوة أهل نينوى وكانت إذ ذاك عظيمة جدّاً لا يقطع إلّا في نحو ثلاثة أيّام - وكانوا قد عظم شرّهم وكثر فسادهم - فاستعظم الأمر وهرب إلى ترسيس ، فجاء يافا فوجد سفينة يريد أهلها الذهاب بها إلى ترسيس ، فاستأجر وأعطَى الأجرة وركب السفينة ، فهاجت ريح عظيمة وكثرت الأمواج وأشرفت السفينة علَى الغرق .
ففزع الملّاحون ورمَوا في البحر بعض
شرح
2 - داستان يونس عليه السلام در ميان أهل كتاب :
در جاهايى از عهد قديم ونيز در مواضعى از عهد جديد ، از يونس به نام « يوناه بن امتاى » نام برده شده است ودر برخى از اين موارد به داستان ماندن يونس در شكمماهى اشاره گرديده . امّا در هيچ يك از عهدين داستان كامل يونس ذكر نشده است .
آلوسى در تفسير روح المعاني دربارهء داستان يونس عليه السلام از ديدگاه أهل كتاب مطالبى آورده كه گفتههاى برخى از كتابهاى آنان نيز آن را تأييد مىكند . أو چنينمىنويسد :
خداوند ، به يونس دستور داد براي دعوت مردم نينوا [ از شهرهاى آشور ] به آنجا رود .
نينوا در آن روزگار شهر بسيار بزرگى [ در كنار رود دجله ] بود به طورى كه پيمودن آن حدود سه روز وقت مىگرفت . شرارت وتبهكارى مردم اين شهر بالا گرفته بود . يونس كار هدايت اين مردم را بر خود گران ديد وبه طرف [ شهر ] ترسيس گريخت . بدين منظور به [ شهر ] يافا آمد . درآنجا كشتىاى ديد كه سرنشينانش عازم ترسيس بودند . كرايهاى داد وسوار كشتى شد . وقتي كشتى به راه افتاد ، باد سختى برخاست ودريا پر موج شد وكشتى در آستانهء غرق شدن قرار گرفت .
ملّاحان وحشت كردند وبراي آنكه
هامش
( 1 ) . قاموس الكتاب المقدّس ( كما في هامش المصدر ) .