تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 44

مساهمون:

ص٤٤
قبل حلول الموت والانتقال إلى نشأة الآخرة وبعده . أمّا في العَود - أعني حال ظهور آيات الموت وقبض الروح وإجراء السؤال وثواب القبر وعذابه وإماتة الكلّ بنفخ الصُّور وإحيائهم بذلك والحشر وإعطاء الكتاب ووضع الموازين والحساب والسَّوق إلَى الجنّة والنار - فوساطتهم فيها غنيّ عن البيان ، والآيات الدالّة علَى ذلك كثيرة لا حاجة إلى إيرادها ، والأخبار المأثورة فيها عن النبيّ صلى الله عليه وآله وأئمّة أهل البيت عليهم السلام فوق حدّ الإحصاء . وكذا وساطتهم في مرحلة التشريع من النزول بالوحي ودفع الشياطين عن المداخلة فيه وتسديد النبيّ وتأييد المؤمنين وتطهيرهم بالاستغفار . وأمّا وساطتهم في تدبير الأمور في هذه النشأة فيدلّ عليها ما في مفتتح هذه السورة من إطلاق قوله :
وَالنَّازِعاتِ غَرْقاً * وَالنَّاشِطاتِ نَشْطاً * وَالسَّابِحاتِ سَبْحاً * فَالسَّابِقاتِ سَبْقاً * فَالْمُدَبِّراتِ
شرح
پس از آن ، فرشتگان اسبابى فراتر از أسباب مادي عالَم مشهود ، براي حوادث هستند . اما هنگام بازگشت ، يعنى در زمان ظهور نشانه‌هاى مرگ وستاندن جان وجارى ساختن سؤال وثواب وعذاب قبر وميراندن وزنده گردانيدن همگان با دميدن در صور ومحشور كردن ودادن نامهء اعمال به دست بندگان وبرپاداشتن ترازوها ورسيدگى به حساب بندگان وراندن آنها به سوى بهشت ودوزخ ، واسطه بودن فرشتگان در اين أمور موضوعي است كه نياز به توضيح ندارد وآيات دلالت كنندهء بر اين موضوع فراوان است ونيازى به ذكر آنها نمىباشد . اخبارى كه از پيامبر صلى الله عليه وآله وائمّهء أهل بيت عليهم السلام نيز در اين زمينه روايت شده از شمار بيرون است . واسطه بودن آنها در مرحلهء تشريع ، يعنى نزول وحى وجلوگيرى از مداخلهء شياطين در آن وتقويت پيامبر وتأييد مؤمنان وپاك كردن آنها به وسيلهء استغفار نيز كاملًا واضح است ونيازى به شرح وبيان ندارد . وامّا اينكه فرشتگان در اين جهان واسطهء در تدبير أمور هستند ، دليلش اطلاق آيات آغازين همين سوره مىباشد ، آنجا كه مىفرمايد : « سوگند به فرشتگانى كه [ از كافران ] به سختى جان مىستانند . وبه فرشتگانى كه جان [ مؤمنان ] را به آرامى مىگيرند . وبه فرشتگانى كه [ در درياى بىمانند ] شناكنان شناورند . پس در پيشى