تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 43

مساهمون:

ص٤٣
ولقد صدّق اللَّه سبحانه ما تقدّم من معنَى التّمثّل في قوله في قصّة المسيح ومريم :
فَأَرْسَلْنا إِلَيْها رُوحَنا فَتَمَثَّلَ لَها بَشَراً سَوِيًّا
« 1 » وقد تقدّم تفسيره . وأمّا ما شاع في الألسن أنّ الملك جسم لطيف يتشكّل بأشكال مختلفة إلّا الكلب والخنزير ، والجنّ جسم لطيف يتشكّل بأشكال مختلفة حتَّى الكلب والخنزير ، فممّا لا دليل عليه من عقل ولا نقل من كتاب أو سنّة معتبرة . وأمّا ما ادّعاه بعضهم من إجماع المسلمين على ذلك - فمضافاً إلى منعه - لا دليل على حجّيّته في أمثال هذه المسائل الاعتقاديّة . « 2 » كلام فيأن‌ّالملائكة وسائطفي التدبير : الملائكة وسائط بينه تعالى وبين الأشياء بَدءاً وعَوداً على ما يعطيه القرآن الكريم ، بمعنى أنّهم أسباب للحوادث فوق الأسباب المادّية في العالم المشهود
شرح
خداوند سبحان آنچه را دربارهء معناى تمثّل گذشت ، تصديق كرده ، در داستان مسيح ومريم مىفرمايد : « پس روح خود را به سوى أو فرستاديم وبه شكل بشرى خوش‌اندام براي أو تمثّل يافت » . تفسير اين آية قبلًا [ در سورهء مريم ] گذشت . اما آنچه بر سر زبان‌هاست كه فرشته جسم لطيفى است كه به هر شكلى ، جز شكل سگ وخوك ، در مىآيد وجنّ جسم لطيفى است كه به شكل‌هاى گوناگون حتى به شكل سگ وخوك ، در مىآيد ، مطلبي است كه نه دليل عقلي براي آن وجود دارد ونه دليل نقلي از كتاب يا سنّت معتبر . بعضي هم مدعى اجماع مسلمانان در اين زمينه شده‌اند كه در پاسخ بايد گفت : اولًا اين ادّعا صحّت ندارد وچنين اجماعى صورت نگرفته ، ثانياً [ به فرض هم كه اجماع شده باشد ] دليلي بر حجّيت اجماع در اين گونه مسائل اعتقادي وجود ندارد . گفتارى دربارهء اينكه فرشتگان ، واسطهء تدبير جهان هستىاند بر أساس آنچه قرآن كريم به دست مىدهد ، فرشتگان ، هم در اين جهان وهم در آن جهان واسطهء ميان خداى متعال وموجودات هستند . به اين معنا كه پيش از فرارسيدن مرگ وانتقال به عالم ديگر و
هامش
( 1 ) . مريم : 17 . ( 2 ) . الميزان في تفسير القرآن : 17 / 12 .