والتّغيّر ، ومن شأنها الاستكمال التّدريجيّ الّذي تتوجّه به إلى غايتها ، وربّما صادفت الموانع والآفات فحُرمت الغاية وبطلت دون البلوغ إليها .
ومن هنا يظهر أنّ ما ورد في الرّوايات من صور الملائكة وأشكالهم وهيآتهم الجسمانيّة - كما تقدّم نبذة منها في البحث الروائيّ السّابق - إنّما هو بيان تمثّلاتهم وظهوراتهم للواصفين من الأنبياء والأئمّة عليهم السلام ، وليس من التّصوّر والتّشكّل في شيء ، ففرق بين التّمثّل والتّشكّل ؛ فتَمثُّل الملَك إنساناً هو ظهوره لمن يشاهده في صورة الإنسان ، فهو في ظرف المشاهدة والإدراك ذو صورة الإنسان وشكله ، وفي نفسه والخارج من ظرف الإدراك ملك ذو صورة ملكيّة . وهذا بخلاف التّشكّل والتّصوّر ؛ فإنّه لو تشكّل بشكل الإنسان وتصوّر بصورته صار إنساناً في نفسه من غير فرق بين ظرف الإدراك والخارج عنه ، فهو إنسان في العين والذّهن معاً ، وقد تقدّم كلام في معنَى التّمثّل في تفسير سورة مريم .
شرح
غايت خود تدريجاً به كمال مىرسد وگاهى أوقات هم با موانع وآفاتى برخورد مىكند واز هدف محروم مىشود وپيش از رسيدن به آن از بين مىرود .
نيز از اين جا معلوم مىشود كه آنچه در روايات پيرامون صُوَر واشكال فرشتگان وهيأتهاى جسماني آنها وارد شده وما مقدارى از آنها را پيشتر ، در بحث روايى آورديم ، در حقيقت بيان تمثّل وظهور فرشتگان براي پيامبران وأئمة عليهم السلام است كه آنها را وصف كردهاند وهيچ ربطى به تصوّر وتشكّل ندارد ؛ زيرا فرق است ميان تمثّل وتشكّل . تمثّل فرشته به انسان ، عبارت است از ظهور فرشته به صورت انسان براي كسى كه آن را مشاهده مىكند .
بنابراين ، فرشته در ظرف مشاهده وادراك داراى شكل وصورت انسان است ولى به خودى خود ودر بيرون از ظرف ادراك ، فرشتهاى است داراى صورت فرشتهاى . واين درست خلاف تشكّل وتصوّر است ؛ زيرا اگر فرشته به شكل وصورت انسان متشكّل ومتصوّر شود به خودى خود نيز انسان مىشود وفرقى ميان ظرف ادراك وظرف خارج از آن وجود ندارد ؛ زيرا در اين صورت هم در خارج انسان است وهم در ذهن ودر تفسير سورهء مريم معناى تمثّل را توضيح داديم .