ثمّ أمر أن يملأ أوعيتهم قمحاً وتردّ فضّة كلّ واحد منهم إلى عِدله ففعل .
فرجعوا إلى أبيهم وقصّوا عليه القصص ، فأبى يعقوب أن يرسل بنيامين معهم وقال : أعدمتموني الأولاد : يوسف مفقود وشمعون مفقود وبنيامين تريدون أن تأخذوه ؟ ! لا يكون ذلك أبداً ! وقال : قد أسأتم في قولكم للرجل : إنّ لكم أخاً تركتموه عندي ، قالوا : إنّه سأل عنّا وعن عشيرتنا قائلًا : هل أبوكم حيّ بعد ؟ وهل لكم أخ آخر ؟ فأخبرناه كما سألَنا ، وما كنّا نعلم أنّه سيقول : جيؤوا إليّ بأخيكم .
فلم يزل يعقوب يمتنع حتّى أعطاه يهوذا الموثّق أن يردّ إليه بنيامين ، فأذن في ذهابهم به معهم ، وأمرهم أن يأخذوا من أحسن متاع الأرض هديّة إلى الرجل ، وأن يأخذوا معهم أصرّة الفضّة التي رُدّت إليهم في أوعيتهم ، ففعلوا .
ولمّا وردوا مصر لقوا وكيل يوسف على أموره ، وأخبروه بحاجتهم وأنّ بضاعتهم رُدَّت إليهم في رحالهم وعرضوا له هديّتهم ، فرحّب بهم وأكرمهم
شرح
گذارند . اين كار را كردند وبرادران يوسف نزد پدر خويش باز گشتند وماجرا را برايش تعريف كردند . يعقوب از فرستادن بنيامين با آنها امتناع ورزيد وگفت : شما مرا بىاولاد ساختيد . يوسف گم شد وشمعون از دستم رفت وبنيامين را هم مىخواهيد از من بگيريد . اين امكان ندارد . وگفت : بدكارى كرديد كه به آن مرد گفتيد برادرى داريد كه پيش من گذاشتهايد . گفتند : أو از ما واز عشيرهء ما پرسيد وگفت : آيا پدرتان هنوز زنده است ؟
وآيا برادر ديگرى هم داريد وما به سؤالات أو جواب داديم ونمىدانستيم كه خواهد گفت :
برادرتان را نزد من بياوريد .
يعقوب همچنان امتناع مىورزيد تا اينكه يهودا تضمين كرد بنيامين را به أو برگرداند . در اين وقت ، يعقوب اجازه داد بنيامين با آنها برود وبه ايشان دستور داد كه ازبهترين كالاهاى زمين با خود بردارند وبراي آن مرد پيشكش برند وهميانهاى نقره را كه در جوالهايشان به آنان برگردانده ، با خود ببرند .
آنان چنين كردند .
چون وارد مصر شدند با پيشكار يوسف ديدار كردند وبه أو گفتند كه براي چه كار آمدهاند ونقرههايى را كه بر گردانده است با خود آوردهاند وپيشكشها را به أو دادند .
پيشكار به ايشان خوشامد گفت وگراميشان داشت وگفت نقرههايشان از خودشان باشد
و