ويطلق بنيامين ، لتقرّ بذلك عين أبيهم المستأنس به بعد فقد أخيه من امّه يوسف .
قالت التوراة : فلم يستطع يوسف أن يضبط نفسه لدى جميع الواقفين عنده ، فصرخ : أخرجوا كلّ إنسان عنّي ! فلم يقف أحد عنده حين عرّف يوسف إخوته بنفسه ، فأطلق صوته بالبكاء ، فسمع المصريّون وسمع بيت فرعون ، وقال يوسف لإخوته : أنا يوسف أحيٌّ أبي بعد ؟
فلمّا يستطع إخوته أن يجيبوه لأنّهم ارتاعوا منه .
وقال يوسف لإخوته : تقدّموا إليّ ، فتقدّموا فقال : أنا يوسف أخوكم الذي بعتموه إلى مصر ، والآن لا تتأسّفوا ولا تغتاظوا لأنّكم بعتموني إلى هنا ؛ لأنّه لاستبقاء حياة أرسلني اللَّه قدّامكم ؛ لأنّ للجوع في الأرض الآن سنتين وخمس سنين أيضاً لا يكون فيها فلاحة ولا حصاد ، فقد أرسلني اللَّه قدّامكم ليجعل لكم بقيّة في الأرض وليستبقي لكم نجاة عظيمة ، فالآن ليس أنتم أرسلتموني إلى
شرح
جاى بنيامين به غلامي وبندگى خود بگيرد وبنيامين را رها كند تا پدرشان كه بعد از گم شدن برادر تنى أو يوسف به وى انس والفت گرفته است ، خوشحال وشادمان شود .
تورات مىگويد : ويوسف پيش جمعى كه به حضورش ايستاده بودند نتوانست خوددارى كند . پس ندا كرد كه همه را از نزد من بيرون كنيد وكسى نزد أو نماند وقتي كه يوسف خويشتن را به برادران خود شناسانيد وبه آواز بلند گريست ومصريان وأهل خانهء فرعون شنيدند . ويوسف برادران خود را گفت : من يوسف هستم . آيا پدرم هنوز زنده است ؟ وبرادرانش جواب وى را نتوانستند داد ؛ زيرا كه به حضور وى مضطرب شدند . ويوسف به برادران خود گفت : نزديك من بياييد . پس نزديكآمدند وگفت : منم يوسف ، برادر شما كه به مصر فروختيد . وحال رنجيده مشويد ومتغيّر نگرديد كه مرا بدين جا فروختيد ؛ زيرا خدا مرا پيش روى شما فرستاد تانفوس را زنده نگاه دارد ؛ زيرا حال دو سال شده است كه قحط در زمين هست وپنج سال ديگر نيز نه شيار خواهد بود نه درو .
وخدا مرا پيش روى شما فرستاد تا براي شما بقيّتى در زمين نگاه دارد وشما را به نجاتي عظيم أحيا كند . والآن شما مرا اين جا نفرستاديد ، بلكه خدا [ فرستاد ] وأو مرا آقا بر فرعون وبر تمامى أهل خانهء أو وحاكم بر همهء زمين مصر ساخت .