تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 375

مساهمون:

ص٣٧٥
يقتل ونحن جميعاً عبيد سيّدك ، فرضي بما ذكروا له من الجزاء فبادروا إلى عدولهم ، وأنزل كلّ واحد منهم عدله وفتحه ، فأخذ يفتّشها وابتدأ من الكبير حتَّى انتهى إلى الصغير وأخرج الطاس من عدله . فلمّا رأى ذلك إخوته مزّقوا ثيابهم ورجعوا إلَى المدينة ودخلوا على يوسف وأعادوا عليه قولهم معتذرين معترفين بالذنب وعليهم سيماء الصَّغار والهوان والخجل ، فقال : حاشا أن نأخذ إلّامن وُجِد متاعنا عنده ، وأمّا أنتم فارجعوا بسلام إلى أبيكم . فتقدّم إليه يهوذا وتضرّع إليه واسترحمه وذكر له قصّتهم مع أبيهم حين أمرهم يوسف بإحضار بنيامين ، فسألوا أباهم ذلك فأبى أشدّ الإباء حتّى آتاه يهوذا الميثاق على أن يردّ بنيامين إليه ، وذكر أنّهم لا يستطيعون أن يلاقوا أباهم وليس معهم بنيامين ، وأنّ أباهم الشيخ لو سمع منهم ذلك لمات من وقته . ثمّ سأله أن يأخذه مكان بنيامين عبداً لنفسه
شرح
يك از ما كه جام پيدا شود خونش مباح باشد وما همگى غلامان آقاى تو شويم . پيشكار به مجازاتى كه آنان پيشنهاد كردند رضايت داد وبرادران يوسف هر يك به طرف عدل خودشتافت وآن را پايين آورد وباز كرد . پيشكار بارهاى آنها را تفتيش كرد واين كار را از برادر بزرگترشان آغاز نمود تا آنكه به كوچكترشان رسيد وجام را از عدل أو بيرون آورد . برادرانش چون چنين ديدند ، رخت‌هاى خود را چاك زدند وبه شهر برگشتند ونزد يوسف رفتند وقولي را كه به پيشكار داده بودند به أو نيز گفتند وبه گناه خود اعتراف‌كردند وبا خوارى وشرمندگى عذرخواهى كردند . يوسف گفت : حاشا از ما كه چنين كنيم . ما فقط كسى راكه كالايمان نزد أو پيدا شده است ، نگه مىداريم وبقيهء شما به سلامت نزد پدرتان برگرديد . يهودا جلو رفت والتماس كرد وترحّم خواست وبه أو گفت كه وقتي يوسف دستور داد بنيامين را بياورند وآنها اين را از پدرشان خواستند ، وى بشدت امتناع ورزيد تاآنكه يهودا به أو تضمين داد كه بنيامين را به وى برگرداند . أو گفت كه نمىتوانند بدون بنيامين با پدرشان رو به رو شوند واگر پدر پيرشان اين ماجرا را از آنان بشنود در دم جان مىدهد . يهودا از يوسف خواهش كرد كه وى را به