إدارة .
ثمّ قالت التوراة « 1 » ما ملخّصه : إنّه لمّا عمّت السنة أرض كنعان أمر يعقوب بنيه أن يهبطوا إلى مصر فيأخذوا طعاماً ، فساروا ودخلوا على يوسف فعرفهم وتنكّر لهم وكلّمهم بجفاء وسألهم : من أين جئتم ؟ قالوا : من أرض كنعان لنشتري طعاماً . قال يوسف : بل جواسيس أنتم جئتم إلى أرضنا لتفسدوها ! قالوا : نحن جميعاً أبناء رجل واحد في كنعان كنّا اثنَي عشر أخاً فُقد منّا واحد وبقي أصغرنا هاهو اليوم عند أبينا ، والباقون بحضرتك ، ونحن جميعاً امَنا لا نعرف الفساد والشرّ .
قال يوسف : لا وحياة فرعون نحن نراكم جواسيس ، ولانخلّي سبيلكم حتّى تحضرونا أخاكم الصغير حتّى نصدّقكم فيما تدّعون ، فأمر بهم فحُبِسوا ثلاثة أيّام ، ثمّ أحضرهم وأخذ من بينهم شمعون وقيّده أمام عيونهم ، وأذن لهم أن يرجعوا إلى كنعان ويجيؤوا بأخيهم الصغير .
شرح
غلّهاى فرآهم آورند . پسران يعقوب به طرف مصر حركت كردند وبه حضور يوسف رسيدند . يوسف آنها را شناخت امّا خود را به آنها معرفى نكرد . بلكه با ايشان به درشتىسخن گفت وپرسيد از كجا آمدهايد ؟
گفتند : از سرزمين كنعان براي خريد خوراك آمدهايم . يوسف گفت : نه ، شما جاسوس هستيد وبراي خرابكارى به سرزمين ما آمدهايد . گفتند : ما همه فرزندان يك مرد هستيم كه در كنعان به سر مىبرد . ما دوازده برادر بوديم كه يكى از ما گم شد وبرادر كوچكتر ما هم اينك نزد پدرمان مانده است وبقيه در محضر شما هستيم . ما همه مردمانى درستكاريم وبا خرابكارى وشرارت ميانهاى نداريم .
يوسف گفت : به جان فرعون قسم ، كه ما فكر مىكنيم شما جاسوس باشيد وآزادتان نمىكنيم مگر اينكه برادر كوچكتان را پيش ما بياوريد تا درستى ادعاى شما را باوركنيم .
پس ، يوسف دستور داد آنان را سه روز زندانى كردند . سپس احضارشان كرد واز ميان آنها شمعون را انتخاب نمود ودر برابر چشم ايشان أو را به بند كشيد وبه بقيه اجازه داد كه به كنعان بروند وبرادر كوچكتر خود را بياورند .
يوسف دستور داد جوالهاى آنان را از گندم پر كنند ونقرههاى هر كدام را در عدل أو
هامش
( 1 ) . الإصحاح 42 و 43 من سفر التكوين . ( كما في هامشالمصدر ) .