تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 371

مساهمون:

ص٣٧١
الأرض من أجل ذلك الجوع بعده ؛ لأنّه يكون شديداً جدّاً . وأمّا عن تكرار الحلم على فرعون مرّتين فلأنّ الأمر مقرّر من عند اللَّه ، واللَّه مسرع لصنعه . فالآن لينظر فرعون رجلًا بصيراً وحكيماً ويجعله على أرض مصر يفعل فرعون فيوكّل نظّاراً علَى الأرض ، ويأخذ خُمس غِلّة أرض مصر في سبع سني الشبع ، فيجمعون جميع طعام هذه السنين الجيّدة القادمة ، ويخزنون قمحاً تحت يد فرعون طعاماً في المدن ويحفظونه ، فيكون الطعام ذخيرة للأرض لسبع سني الجوع التي تكون في أرض مصر ، فلا تنقرض الأرض بالجوع . قالت التوراة ما ملخّصه : إنّ فرعون استحسن كلام يوسف وتعبيره وأكرمه وأعطاه إمارة المملكة في جميع شؤونها ، وخلع عليه بخاتمه ، وألبسه ثياب بوص ، ووضع طوق ذهب في عنقه ، وأركبه في مركبته الخاصّة ونودي أمامه : أن اركعوا ، وأخذ يوسف يدبّر الأمور في سني الخصب ثمّ في سني الجدب أحسن
شرح
پس ، اكنون فرعون مىبايد مردى بصير وحكيم را پيدا نموده أو را بر زمين مصر بگمارد . فرعون چنين بكند وناظران بر زمين برگمارد ودر هفت سال فراوانى ، خُمس‌از زمين مصر بگيرد وهمهء مأكولات اين سال‌هاى نيكو را كه مىآيد جمع كنند وغلّه را زير دست فرعون ذخيرة نمايند وخوراك در شهرها نگاه دارند تا خوراك براي زمين به جهت هفت سال قحطى كه در زمين مصر خواهد بود ذخيرة شود مبادا زمين از قحط تباه گردد . تورات سخن خود را ادامه مىدهد كه خلاصه‌اش چنين است : فرعون سخن يوسف وتعبير خواب أو را پسنديد ووى را گرامى داشت وهمهء أمور مملكت را به دست أو سپرد وانگشترى خود را در دست يوسف كرد وجامه‌اى از كتان نازك بر وى پوشانيد وطوقى زرّين به گردنش انداخت وأو را بر عرّابهء خاص خويش سوار كرد وپيش‌روى أو جار مىزدند كه : زانو زنيد . يوسف در سال‌هاى فراوانى وسپس در سال‌هاى قحطى وخشكسالى كارها را به بهترين وجه اداره كرد . تورات اين داستان را ادامه مىدهد كه خلاصه‌اش از اين قرار است : چون قحطى سرزمين كنعان را فرا گرفت ، يعقوب به فرزندان خود دستور داد ، به مصر بروند و