تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 355

مساهمون:

ص٣٥٥
ممسكين السيوف ، فارس وكوش وفوط معهم كلّهم بمِجَنّ وخوذة ، وجومر وكلّ جيوشه ، وبيت نوجرمه من أقاصي الشمال مع كلّ جيشه شعوباً كثيرين معك . قال : لذلك تنبّأ يا بن آدم وقل لجوج : هكذا قال السيّد الربّ في ذلك اليوم عند سكنى شعب إسرائيل آمنين ، أفلا تعلم وتأتي من موضعك من أقاصي الشمال . . . إلخ . وقال في الإصحاح التاسع والثلاثين ماضياً في الحديث السابق : وأنت يا بن آدم تنبّأ على جوج وقل : هكذا قال السيّد الربّ ، ها أنا ذا عليك يأجوج رئيس روش ما شك ونوبال وأردك وأقودك واصعدك من أقاصي الشمال ، وآتي بك على جبال إسرائيل ، وأضرب قوسك من يدك اليسرى واسقط سهامك من يدك اليمنى ، فتسقط على جبال إسرائيل أنت وكلّ جيشك والشعوب الذين معك أبذلك مأكلًا للطيور الكاسرة من كلّ نوع ولوحوش الحفل ، على وجه الحفل تسقط لأنّي تكلّمت بقول السيّد الربّ ،
شرح
كوش وفوط كه آنان نيز با سپر وكلاه‌خود باشند وجومر وهمهء لشكرش وخانوادهء نوجرمه از اواخرشمال با همهء لشكرش ، تيره‌هاى فراوانى با تو باشند . گفت : به همين جهت اى پسر آدم بايد ادعاى پيغمبرى كنى وبه جوج بگويى : سيّد رب امروز در نزديكى سكناى شعب إسرائيل در حالي كه در امن هستند چنين گفته : آيا نمىدانى واز محلّت از بالاى شمال مىآيى . . . تا آخر . در اصحاح سى ونهم در ادامهء گفتار قبلي مىگويد : وتو اى پسر آدم ! براي جوج ادعاى پيغمبرى كن وبگو : سيّدِ ربّ چنين گفته : اينك من بر ضد توام اى جوج ! اى رئيس روش ما شك ونوبال ! تو را بازگردانم وپيش برم وتو را از بالاهاى شمال بالا برم وبه كوه‌هاى إسرائيل آورم وكمانت را از دست چپت وتيرهايت را از دست راستت بيندازم كه بر كوه‌هاى إسرائيل بيفتى وهمهء لشگريان وشعوبى كه با تو هستند بيفتد وشما را خوراك مرغان شكارى از هر نوع ووحشىهاى بيابان كنم وبر روى زمين بيفتى ؛ چون من به كلام سيّد رب سخن گفتم وآتشى بر مأجوج وبر ساكنين أيمن در جزاير مىفرستم ، آن وقت است كه مىدانند منم ربّ . . . تا آخر . در اصحاح بيستم از كتاب مكاشفهء يوحنّا