تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 356

مساهمون:

ص٣٥٦
وأرسل ناراً على مأجوج وعلَى الساكنين في الجزائر آمنين ، فيعلمون أنّي أنا الربّ . . . إلخ . وفي رؤيا يوحنّا في الإصحاح العشرين : ورأيت مَلاكاً نازلًا من السماء معه مفتاح الهاوية وسلسلة عظيمة على يده ، فقبض علَى التنِّين الحيّة القديمة الذي هو إبليس والشيطان ، وقيّده ألف سنة ، وطرحه في الهاوية وأغلق عليه وختم عليه ؛ لكيلا يضلّ الأمم فيما بعد حتّى تتمّ الألف سنة ، وبعد ذلك لابدّ أن يحلّ زماناً يسيراً . قال : ثمّ متى تمّت الألف سنة لن يحلّ الشيطان من سجنه ويخرج ليضلّ الأمم الذين في أربع زوايا الأرض جوج ومأجوج ليجمعهم للحرب الذين عددهم مثل رمل البحر ، فصعدوا على عرض الأرض وأحاطوا بمعسكر القدّيسين وبالمدينة المحبوبة ، فنزلت نار من عنداللَّه من السماء وأكلتهم ، وإبليس الذي كان يضلّهم طُرح في بحيرة النار والكبريت حيث الوحش والنبيّ الكذّاب ،
شرح
آمده است : وديدم فرشته را كه از آسمان نازل مىشود وكليد هاويه ( جهنّم ) را دارد وزنجيرى بزرگ در دست . واژدها يعنى مار قديم را كه إبليس وشيطان مىباشد گرفتار كرده أو را تا مدّت هزار سال در بند نهاد . وأو را به هاويه انداخت ودر را بر أو بسته ، مُهر كرد تا امت‌ها را براي هزار سال گمراه نكند وبعد از آن مىبايد اندكى خلاصي يابد . گفت : وچون هزار سال به انجام رسد شيطان از زندان خود خلاصي خواهد يافت ، تا بيرون رود وامّت‌هايى را كه در چهار زاويهء جهانند يعنى جوج ومأجوج را گمراه‌كند وايشان را براي جنگ فرآهم آورد كه عدد ايشان چون ريگ درياست . وبر عرصهء جهان برآمده لشكرگاه مقدّسين وشهر محبوب را محاصره كردند ، پس‌آتش از جانب خدا از آسمان فرو ريخته ايشان را بلعيد . وإبليس كه ايشان را گمراه مىكند به درياچهء آتش وكبريت انداخته شد ؛ جايى كه حيوانات وحشى وپيامبر دروغگو هستند وايشان تا ابد الآباد ، شبانه روز عذاب خواهند كشيد . از عباراتى كه نقل كرديم ، استفاده مىشود كه « مأجوج » يا « جوج ومأجوج » قوم يا أقوام بزرگى بوده‌اند كه در منتهى اليه شمال آسيا ، از معمورهء آن روز زمين ، مىزيسته‌اند ومردمانى جنگجو وبه جنگ وغارتگرى