تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 353

مساهمون:

ص٣٥٣
بالمغرب فعذّبهم . وخامساً : أنّ الردم الذي بناه هو في غير مغرب الشمس ومطلعها ؛ فإنّه بعدما بلغ مطلع الشمس أتبع سبباً حتّى إذا بلغ بين السدّين . ومن مشخّصات ردمه - مضافاً إلى كونه واقعاً في غير المغرب والمشرق - أنّه واقع بين جبلَين كالحائطين ، وأ نّه ساوى بين صدفيهما ، وأ نّه استعمل في بنائه زبر الحديد والقطر ، ولا محالة هو في مضيق هو الرابط بين ناحيتَين من نواحي الأرض المسكونة . 2 - ذكرى ذيالقَرنَين عليه السلام والسدّ ويأجوج ومأجوج : في أخبار الماضين لم يذكر القدماء من المؤرّخين في أخبارهم مَلِكاً يسمّى في عهده بذي القرنين أو ما يؤدّي معناه من غير اللفظ العربيّ ، ولا يأجوج ومأجوج بهذين اللفظين ، ولا سدّاً يُنسب إليه باسمه . نعم ينسب إلى بعض ملوك حِميَر من اليَمنيّين أشعار في المباهاة يذكر فيها ذا القَرنين وأ نّه من أسلافه التَّبابِعة ، وفيها ذكر سيره إلَى المغرب والمشرق وسدّ
شرح
است . نكتهء پنجم اين است كه سدّى كه وى ساخت در مغرب ومشرق آفتاب نبوده است ؛ زيرا بعد از آنكه به محل طلوع خورشيد رسيد سبب ووسيله‌اى را دنبال كرد ، تا به ميانهء دو كوه رسيد . از مشخصات سدّ ذو القرنين - علاوة بر اينكه در جايى غير از مغرب ومشرق بوده - اين است كه ميان دو كوه ديوار مانند واقع بوده وفاصلهء ميان آن دوكوه را مىگرفته است . همچنين در ساختمان آن سد ، قطعات آهن ومس يا روى گداخته به كار رفته بوده واين سد لاجرم در تنگه‌اى بوده كه دو ناحيهء مسكونى را به هم ارتباط مىداده است . 2 - داستان ذو القرنين عليه السلام وسدّ ويأجوج ومأجوج از نظر تاريخ : مورّخان گذشته در اخبار وتواريخ خود از پادشاهى كه در عهد خويش به ذو القرنين يا هر نام غير عربى كه اين معنا را برساند موسوم باشد ، ذكرى به ميان نياورده‌اند . همچنين از اقوامى به نام يأجوج ومأجوج ونيز از سدّى كه منسوب به ذو القرنين باشد ، نام نبرده‌اند . البتة ، به يكى از ملوك يمنى حمير اشعارى نسبت داده مىشود كه در آنها به اسلاف خود افتخار مىكند واز جمله ذو القرنين را واينكه أو يكى از اسلاف تُبَّع اوست نام مىبرد ودر اين اشعار از سفر ذو القرنين به مغرب ومشرق وسدّ يأجوج و