تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
فسُلَيمانُ ابنُ داودَ عليهما السلام وذو القَرنَينِ ، والكافِرانِ نَمرودُ وبُختُ نَصَّرُ . واسمُ ذيالقَرنَينِ عبدُ اللَّهِ بنُ ضَحّاكِ بنِ مَعدٍ . « 1 » كلام حول قصّة ذي القَرنَين عليه السلام : وهو بحث قرآنيّ وتاريخيّ في فصول : 1 - قصّة ذي القرنين عليه السلام في القرآن : « لم يتعرّض لاسمه ولا لتاريخ زمان ولادته وحياته ولا لنسبه وسائر مشخّصاته على ما هو دأبه في ذكر قصص الماضين ، بل اكتفى على ذكر ثلاث رحلات منه : فرحلة أولى إلَى المغرب : حتّى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حمئة ( أو حامية ) ووجد عندها قوماً . ورحلة ثانية إلَى المشرق : حتّى إذا بلغ مطلع الشمس وجدها تطلع على قوم لم يجعل اللَّه لهم من دونها ستراً . ورحلة ثالثة : حتّى إذا بلغ بين السدّين وجد من دونهما قوماً لا يكادون يفقهون قولًا ، فشكوا إليه إفساد يأجوج ومأجوج في
شرح
دو مؤمن ، يكى سليمان بن داوود بود وديگرى ذو القرنين ، ودو كافر ، يكى نمرود بود وديگرى بُختُ نَصَّر . نام ذو القرنين ، عبداللَّه بن ضحّاك بن مَعد بود . گفتارى پيرامون داستان ذو القرنين عليه السلام : بحثي قرآني وتاريخي در چند فصل : 1 - داستان ذو القرنين عليه السلام در قرآن : « قرآن كريم ، همچنان كه شيوهء آن در ياد كرد سرگذشت‌هاى پيشينيان است ، به ذكر نام وتاريخ ولادت وزمان زندگى ونسبت وديگر مشخّصات ذو القرنين نپرداخته ، بلكه به ياد كردن از سه سفر أو بسنده كرده است : سفر أول به مغرب است تا جايى كه به محل غروب آفتاب مىرسد وخورشيد را مىبيند كه در چشمه‌اى گل‌آلود فرو مىرود ودر آن محل به قومي برخورد مىكند . سفر دومش به مشرق است تا جايى كه به محل طلوع خورشيد مىرسد وملاحظه مىكند كه خورشيد بر قومىطلوع مىكند وخداوند ميان آنان وآفتاب پرده وپوششى قرار نداده است ودر سفر سوّمش به جايى ميان دو مانع [ كوه ] مىرسد ودر آنجا نيز مردمى را مىيابد كه تقريباً هيچ سخنى نمىفهمند . آنان از تبهكارى وشرارت‌هاى يأجوج ومأجوج در روى زمين به ذو القرنين شكايت كردند وپيشنهاد دادند كه هزينه‌اى در اختيارش بگذارند تا أو ميان ايشان ويأجوج ومأجوج
هامش
( 1 ) . الخصال : 255 / 130 .