كَما أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ يَنْزِعُ عَنْهُما لِباسَهُما لِيُرِيَهُما سَوْآتِهِما
« 1 » فظهور الآية في شخصيّة آدم ممّا لا ينبغي أن يُرتاب فيه .
وكذا قوله تعالى :
وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ قالَ أَ أَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِيناً * قالَ أَ رَأَيْتَكَ هذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلَّا قَلِيلًا
« 2 » وكذا الآية المبحوث عنها :
يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْها زَوْجَها وَبَثَّ مِنْهُما رِجالًا كَثِيراً وَنِساءً . . .
الآية بالتقريب الذي مرّ بيانه .
فالآيات - كما ترى - تأبى أن يسمَّى الإنسان آدم باعتبار وابن آدم باعتبار آخر ، وكذا تأبى أن تنسب الخلقة إلَى التراب باعتبار وإلَى النطفة باعتبار آخر ، وخاصّة في مثل قوله تعالى :
إِنَّ مَثَلَ عِيسى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ قالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ . . .
الآية ؛ وإلّا لم يستقم استدلال الآية على كون خلقة عيسى خلقة استثنائيّة ناقضة للعادة الجارية .
شرح
شيطان فريبتان ندهد ، همچنان كه پدر ومادر شما را از بهشت بيرون كرد ولباسشان را از ايشان بركند تا عورتهايشان را بر آنان نمايان كند » .
ظهور اين آية در خصوص شخص آدم ترديدناپذير است .
همچنين است آيهء « وهنگامى كه به فرشتگان گفتيم : بر آدم سجده كنيد . پس همه سجده كردند ، مگر إبليس كه گفت : بر كسى سجده كنم كه از گِلى آفريدهاى ؟
[ سپس ] گفت : به من بگو : اين كسى را كه بر من برترى دادى [ براي چه بود ] ؟ اگر تا روز قيامت مهلتم دهى ، قطعاً فرزندانش را - جز اندكى [ از آنها ] - ريشه كن خواهم كرد » ونيز آيهء مورد بحث : « اى مردم ! از پروردگارتان كه شما را از يك نفْس آفريد وجفتش را [ نيز ] از همان آفريد واز آن دو ، مردان وزنان بسيارى پراكند ، پروا داريد . . . » . اين آيات نيز ، به همان بيانى كه گذشت ظهور در همين معنا دارند .
اين آيات - همچنان كه ملاحظه مىكنيد - نمىتوانند انسان را به اعتباري آدم وبه اعتباري ديگر ، فرزند آدم بنامند . يا به اعتباري خلقت أو را به خاك نسبت دهند وبه اعتباري ديگر به نطفه ، بويژه در آيهء «إِنَّ مَثَلَ عِيسى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ قالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ . . .» ؛ در غير
هامش
( 1 ) . الأعراف : 27 .
( 2 ) . الإسراء : 61 ، 62 .