الإنسان .
فإنّهم فرضوا أنّ الأرض - وهي أحد الكواكب السيّارة - قطعة من الشمس مشتقّة منها ، وقد كانت في حال الاشتعال والذوبان ثمّ أخذت في التبرّد من تسلّط عوامل البرودة ، وكانت تنزل عليها أمطار غزيرة وتجري عليها السيول وتتكوّن فيها بحار الأنوار ، ثمّ حدثت تراكيب مائيّة وأرضيّة فحدثت النباتات المائيّة ، ثمّ حدثت بتكامل النبات واشتمالها على جراثيم الحياة السمك وسائر الحيوان المائيّ ، ثمّ السمك الطائر ذو الحياتين ، ثمّ الحيوان البرّيّ ، ثمّ الإنسان ، كلّ ذلك بتكامل عارض للتركيب الأرضيّ الموجود في المرتبة السابقة يتحوّل به التركيب في صورته إلَى المرتبة اللاحقة ؛ فالنبات ثمّ الحيوان المائيّ ثمّ الحيوان ذو الحياتين ثمّ الحيوان البرّيّ ثمّ الإنسان علَى الترتيب . هذا .
كلّ ذلك لما يشاهد من الكمال المنظّم في بنيتها نظم المراتب الآخذة من النقص إلَى الكمال ، ولما يعطيه التجريب في
شرح
انسان حيواني بوده كه به صورت انسان تحوّل وتكامل يافته - امرى است كه آن را پذيرفتهاند وپايهء بحث از طبيعت انسان قرارش دادهاند .
فرضيهء دانشمندان اين است كه سيارهء زمين قطعهاى جدا شده از خورشيد واين قطعه در ابتدأ در حال اشتعال وميعان بوده وبه تدريج در اثر تسلّط عوامل سرد كننده سرد شده است . بارانهاى پياپى وفراوان شروع به ريزش بر سطح آن كرد وسيلها جارى شد ودرياها شكل گرفت وسپس تركيبات آبى وخاكى به وجود آمد ودر نتيجة ، گياهان آبى ودريايى پديدار شدند وآن گاه بر اثر تكامل نبات ووجود عناصر حيات در آن ، ما هي وديگر جانوران دريايى پديد آمد وبعدها ما هي پرندهء دوزيست وبعد حيوان خشكى وسرانجام انسان به وجود آمد . وتمام اين مراتب در اثر تكاملى است كه تركيبات زمين به خود ديده واز صورتي به صورت ديگر تحوّل وتكامل يافته است : ابتدأ نبات ، سپس حيوان دريايى بعد حيوان دوزيست ، آن گاه حيوان خشكى وسرانجام انسان .
اين فرضيه از آنجا به وجود آمده كه در ساختمان موجودات به طور منظّم كمالى ديده مىشود كه در يك سلسله مراتب معيّن ، از نقص رو به كمال پيش رفته است