موارد جزئيّة التطوّر .
وهذه فرضيّة افترضت لتوجيه ما يلحق بهذه الأنواع من الخواصّ والآثار من غير قيام دليل عليها بالخصوص ونفي ما عداها ، مع إمكان فرض هذه الأنواع متبائنة من غير اتّصال بينها بالتطوّر وقصر التطوّر على حالات هذه الأنواع دون ذواتها وهي التي جرى فيها التجارب ؛ فإنّ التجارب لم يتناول فرداً من أفراد هذه الأنواع تحوّل إلى فرد من نوع آخر كقردة إلى إنسان ، وإنّما يتناول بعض هذه الأنواع من حيث خواصّها ولوازمها وأعراضها .
واستقصاء هذا البحث يطلب من غير هذا الموضع ، وإنّما المقصود الإشارة إلى أنّه فرض افترضوه لتوجيه ما يرتبط به من المسائل من غير أن يقوم عليه دليل قاطع ، فالحقيقة التي يشير إليها القرآن الكريم من كون الإنسان نوعاً مفصولًا عن سائر الأنواع غير معارضة بشيء علميّ . « 1 »
شرح
ونيز تجربه هايى كه در موارد جزئي تكامل به عمل آمده اين فرضيه را به ذهن مىآورد .
اين فرضيهاى است كه براي توجيه خواصّ وآثار أنواع مختلف فرض شده است ، بدون آنكه دليل خاصي براي اثبات آن وردّ غير آن وجود داشته باشد . بلكه امكان اين فرض وجود دارد كه اين أنواع به كلى جدا ومستقل از يكديگر بوده وهيچ گونه رابطهء تكاملى ميانشان وجود نداشته باشد ومسألهء تكامل به حالات اين أنواع ونه ذات وماهيتشان محدود شود وتجربههايى هم كه صورت گرفته در زمينهء همين حالات بوده است ؛ زيرا تجربهها تحوّل فردى از يك نوع به نوع ديگر ، مانند مثلًا تحوّل ميمون به انسانرا مشاهده نكرده ، بلكه اينتجربهها شامل خواصّ ولوازم واعراض بعضي از أنواع بوده است .
بحث كامل از اين موضوع جاى ديگرى را مىطلبد وغرض فقط اشاره به اين نكته بود كه اين فرضيه ، فرضيهاى است كه دانشمندان براي توجيه مسائل مربوط مطرح كردهاند ، بدون آنكه دليل قاطع ومحكمى دربارهء آن وجود داشته باشد . بنابراين ، حقيقتي كه قرآن كريم به آن اشاره مىكند - يعنى انسان نوعي جدا از ساير أنواع است - با هيچ مطلب علمي تعارض ومنافاة ندارد .
هامش
( 1 ) . الميزان في تفسير القرآن : 4 / 143 .