فالقول بآدم النوعيّ في حدّ التفريط ، والإفراط الذي يقابله قول بعضهم : إنّ القول بخلق أزيد من آدم واحد كفر . ذهب إليه زين العرب من علماء أهل السنّة . « 1 »
كلام في أنّ الإنسان نوع مستقلّ غير متحوّل من نوع آخر :
الآيات السابقة تكفي مؤونة هذا البحث ؛ فإنّها تنهي هذا النسل الجاري بالنطفة إلى آدم وزوجته وتبيّن أنّهما خلقا من تراب ، فالإنسانيّة تنتهي إليهما وهما لايتّصلان بآخر يماثلهما أو يجانسهما وإنّما حدثا حدوثاً .
والشائع اليوم عند الباحثين عن طبيعة الإنسان أنّ الإنسان الأوّل فرد تكامل إنساناً ، وهذه الفرضيّة بخصوصها وإن لم يتسلّمها الجميع تسلّماً يقطع الكلام ، واعترضوا عليه بأمور كثيرة مذكورة في الكتب ، لكنّ أصل الفرضيّة - وهي أنّ الإنسان حيوان تحوّل إنساناً - ممّا تسلّموه وبنَوا عليه البحث عن طبيعة
شرح
اين صورت ، استدلال آية به اينكه خلقت عيسى يك خلقت استثنايى وخارق العادة است استدلال درست واستوارى نبود .
بنابراين ، عقيدهء به اينكه مقصود از آدم در قرآن ، آدم نوعي است ، همان اندازه آميخته به تفريط است كه عقيدهء مقابل آن مبنى بر اينكه « اعتقاد داشتن به آفرينش بيش از يك آدم كفر است » افراطآميز . عقيدهء أخير را زين العرب ، يكى از علماى أهل سنّت ، ابراز داشته است .
سخنى دربارهء اينكه انسان يك نوع مستقل ونابرآمده از نوعي ديگر است :
آيات گذشته زحمت اين بحث را كم مىكند ؛ زيرا اين آيات نسل فعلى بشر را كه از نطفه پديد مىآيد به آدم وهمسر أو مىرساند وخلقت آن دو را نيز از خاك معرفى مىكند . پس ، نوع انسان به آدم وحوّا منتهى مىشود ، بدون آنكه خود آن دو به موجود ديگرى همانند يا همجنس خود منتهى شوند ، بلكه از خاك پديد آمدهاند .
اما آنچه امروزه در ميان علماى طبيعي وانسانشناس شايع مىباشد ، اين است كه انسانِ نخستين بر اثر تكامل ، انسان شده است . اين فرضيه ، گرچه مورد قبول قطعي همگان نيست واشكالات زيادى به آن وارد كردهاند كه در كتابهاى مربوط ذكر شدهاند ، ولى أصل فرضيه - يعنى اينكه
هامش
( 1 ) . الميزان في تفسير القرآن : 4 / 141 .