9 - الهدايةُ إلى سُبلِ السّلامِ
الكتاب :
يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَهُ سُبُلَ السَّلامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
. « 1 »
الحديث :
19562 الإمامُ عليٌّ عليه السلام : إنّ اللَّهَ تعالى خَصَّكُم بالإسلامِ ، واستَخلَصَكُم لَهُ ؛ وذلكَ لأنّهُ اسمُ سلامَةٍ وجِماعُ كرامَةٍ . « 2 »
19563 عنه عليه السلام - في وَصفِ السّالِكِ الطَّريقَ إلَى اللَّهِ سبحانَهُ - : وبَرَقَ لَهُ لامِعٌ كثيرُ البَرقِ ، فأبانَ لَهُ الطَّريقَ ، وسَلكَ بهِ السَّبيلَ ، وتَدافَعَتهُ الأبوابُ إلى بابِ السَّلامَةِ ودارِ الإقامَةِ . « 3 »
19564 عنه عليه السلام : إنّ تَقوَى اللَّهِ دَواءُ داءِ قُلوبِكُم ، وبَصَرُ عَمى أفئدتِكُم ، وشِفاءُ مَرَضِ أجسادِكُم . « 4 »
التّفسير :
قال العلّامة الطباطباييّ قدس سره في قوله
شرح
9 - رهنمونشدن به راههاى سلامت
قرآن :
« خدا ، هركه را از خشنودى أو پيروى كند ، به وسيلهء آن به راههاى سلامت رهنمون مىشود وبه توفيق خويش ، آنان را از تاريكىها به سوى روشنايى بيرون مىبرد وبه راهى راست هدايتشان مىكند » .
حديث :
19562 امام علي عليه السلام : خداوند متعال ، شما را به اسلام مفتخر گردانيد وبراي آن برگزيدتان واين از آن روست كه اسلام نامى از سلامت ومجمع همه گونه كرامت است .
19563 امام علي عليه السلام - در وصف رهپوى راه خداوند سبحان - فرمود : وبرقى پرنور برايش درخشيد وراهش را روشن ساخت وأو را در راه پيش برد وهر دروازهاى وى را به سمت دروازه ديگر پيش راند تا آنكه به دروازهء سلامت وسراى أقامت رسيد .
19564 امام علي عليه السلام : تقواى خدا ، داروى درد جانهاى شما وبينا كنندهء كورى دلهاى شما وشفابخش بيمارى كالبدهاى شماست .
تفسير
علّامه طباطبايى در تفسير آيهء «يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ
هامش
( 1 ) . المائدة : 16 .
( 2 ) . نهج البلاغة : الخطبة : 152 .
( 3 ) . نهج البلاغة : الخطبة : 220 .
( 4 ) . نهج البلاغة : الخطبة : 198 .