تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 21

مساهمون:

ص٢١
أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلا يَتَّخِذَ بَعْضُنا بَعْضاً أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ
« 1 » ، فالقرآن - كما ترى - لا يدعو النّاس إلّاإلَى التسليم للَّه وحده ، ويعتبر من المجتمع المجتمع الدِّينيّ ، ويدحض ما دون ذلك من عبادة الأنداد ، والخضوع لكلّ قصر مَشِيد ، ومنتدَى رفيع ، وملك قيصريّ وكسرويّ ، والتفرّق بإفراز الحدود وتفريق الأوطان وغير ذلك . « 2 » أقول : وقال رضوان اللَّه تعالى عليه في استناد الملك وسائر الأمور الاعتباريّة إلَى اللَّه سبحانه : بحث فلسفيّ : لا ريب أنّ الواجب تعالى هو الّذي تنتهي إليه سِلسلة العِلّيّة في العالَم ، وأنّ الرابطة بينه وبين العالم جزءاً وكلّاً هي رابطة العِلّيّة ، وقد تبيّن في أبحاث العلّة والمعلول أنّ العلّيّة إنّما هي في الوجود ؛ بمعنى أنّ الوجود الحقيقيّ في المعلول هو
شرح
نپرستيم وچيزى را شريك أو قرار ندهيم وبرخى از ما برخى ديگر را به جاى خدا [ خدايگان نگيرند . پس اگر روى گردانيدند ، نه بگوييد : شاهد باشيد كه ما مسلمانيم » . شما ] بنابراين ، همچنان كه ملاحظه مىكنيد ، قرآن مردم را به چيزى جز تسليم در برابر خداوند يگانه فرا نمىخواند واز جامعه ، تنها جامعهء ديني را معتبر تلقى مىكند وجز آن ، يعنى پرستش خدايان ديگر وكرنش در برابر هر كاخ برافراشته وهر سلطنت با شكوه دنيوي وحكومت قيصر وكسرا وتفرقه وپراكندگى ناشى از مرزبندىهاى جغرافيايى وأمثال اين‌ها را ، باطل ومردود مىشمارد . . همچنين مرحوم علّامه - رضوان اللَّه تعالى عليه - دربارهء استناد حكومت وديگر أمور اعتباري به خداوند سبحان چنين مىگويد : بحثي فلسفي : ترديدى نيست كه زنجيرهء علّيت در عالم به خداوند واجب الوجود ختم مىشود ورابطهء ميان أو وجزء وكلّ جهان هستى ، رابطهء عليّت است . در مباحث علّت ومعلول روشن شده كه پديدهء عليّت فقط در ناحيهء وجود است ، به اين معنا كه آنچه از وجودِ علّت به معلول سرايت مىكند ، وجود حقيقي در معلول است وغير آن ، يعنى ماهيّت ، از صدور ونياز به علّت بر كنار مىباشد . عكس نقيض اين قضية
هامش
( 1 ) . آل عمران : 64 . ( 2 ) . الميزان في تفسير القرآن : 3 / 144 و 149 .