تَشْعُرُونَ
« 1 » ، وقول هود عليه السلام لقومه :
أَ تَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ * وَتَتَّخِذُونَ مَصانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ * وَإِذا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ
« 2 » ، وقول صالح عليه السلام لقومه :
فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَلا تُطِيعُوا أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ * الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلا يُصْلِحُونَ
« 3 » . . .
وأمّا أنّ المُلك - بالضم - من ضروريّات المجتمع الإنسانيّ فيكفي في بيانه أتمَّ بيان قوله تعالى بعد سرد قصّة طالوت :
وَلَوْ لا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعالَمِينَ
« 4 » ، وقد مرّ بيان كيفيّة دلالة الآية بوجه عامّ .
وفي القرآن آيات كثيرة تتعرّض للملك والولاية وافتراض الطّاعة ونحو ذلك ، وأخرى تعدّه نعمة وموهبة كقوله تعالى :
وَآتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً
« 5 » ، وقوله تعالى :
وَجَعَلَكُمْ مُلُوكاً وَآتاكُمْ ما لَمْ يُؤْتِ
شرح
داشته باشيد - با پروردگار من است » وهود عليه السلام نيز به قوم خود فرمود : « آيا بر هر تپّهاى بنايى مىسازيد كه [ در آن ] دست به بيهودهكارى زنيد ؟ وكاخهاى استوار مىگيريد به اميد آنكه جاودانه بمانيد ؟ وچون حملهور مىشويد [ چون ] زورگويان حملهور مىشويد ؟ » .
حضرت صالح عليه السلام نيز به قوم خود فرمود : « از خدا بترسيد واطاعتم كنيد . واز فرمان اسرافكاران أطاعت نكنيد . همانان كه در زمين فساد مىكنند واصلاح نمىكنند » . . .
وامّا اين مطلب كه مُلك ( سلطنت وحكومت ) از ضروريات جامعهء انساني مىباشد ، براي بيان كامل آن ، اين آية كافى است كه بعد از نقل داستان طالوت مىفرمايد :
« واگر خداوند برخى از مردم را به وسيلهء برخى ديگر دفع نمىكرد ، قطعاً زمين تباه مىگرديد . ولى خداوند نسبت به جهانيان تفضّل دارد » . قبلًا نحوهء دلالت اين آية را به طور عام ، شرح داديم .
در قرآن آيات فراوانى به موضوع حكومت وولايت ولزوم أطاعت از ولىّ ومانند آن مىپردازد . در آياتي هم آن را يك نعمت وموهبت خدادادى بر مىشمارد مانند آيهء « ما به آنان ( خاندان إبراهيم ) سلطنتى بزرگ بخشيديم » وآيهء « وشما را پادشاهانى گردانيد وآنچه را كه به هيچ كس از جهانيان
هامش
( 1 ) . الشعراء : 111 و 113 .
( 2 ) . الشعراء : 128 و 130 .
( 3 ) . الشعراء : 150 و 152 .
( 4 ) . البقرة : 251 .
( 5 ) . النساء : 54 .