تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
لست أريد خزنهما في مخازن تختصّ بهما ، فإنّ حفظ نفائس الأموال وكرائم الأمتعة من الضيعة من الواجبات التي تهدي إليه الغريزة الإنسانيّة ويستحسنه العقل السليم ، فكلّما جرت وجوه النقد في سبيل المعاملات كيفما كان فهو ، وإذا رجعت فمن الواجب أن تختزن وتحفظ من الضيعة وما يهدّدها من أيادي الغصب والسرقة والغيلة والخيانة . وإنّما أعني به كنزهما وجعلهما في معزل عن الجريان في المعاملات السُّوقيّة والدَّوَران لإصلاح أيّ شأن من شؤون الحياة ورفع الحوائج العاكفة علَى المجتمع كإشباع جائع وإرواء عطشان وكسوة عريان وربح كاسب وانتفاع عامل ونماء مال وعلاج مريض وفكّ أسير وإنجاء غريم والكشف عن مكروب والتفريج عن مهموم وإجابة مضطرّ والدفع عن بيضة المجتمع الصالح وإصلاح ما فسد من الجوّ الاجتماعيّ ، وهي موارد لا تحصى واجبة أو مندوبة أو مباحة لايتعدّى فيها حدّ الاعتدال إلى جانبَي
شرح
منظورم از اندوختن زر وسيم ، انبار كردن آنها در گنجه‌هاى مخصوص نيست ؛ چه ، حفظ ونگهدارى أموال نفيس وكالاهاى ارزشمند از نابودى ، وظيفه‌اى است كه غريزهء انساني بدان حكم مىكند وعقل سليم آن را مىپسندد . چنانچه نقدينه‌ها در راه داد وستدها ، به هر نحوى ، به جريان افتد ، افتاده است وچنانچه برگشت كرد ، بايد اندوخته شوند واز نابودى وخطر غصب وسرقت وتاراج وخيانت حفظ گردند . منظورم اندوختن زر وسيم ودور قرار دادن آنها از جريان يافتن در داد وستدهاى بازار وگردش براي بهبود شؤون زندگى ورفع نيازهاى جامعه است ، مانند سير كردن گرسنه‌اى وسيراب كردن تشنه‌اى وپوشاندنِ برهنه‌اى وسودِ كاسبى وبهره‌مند شدن‌كارگرى ورشد وبهسازىِ مالي ودرمانِ بيمار وآزاد ساختن اسيرى ونجات دادن بدهكارى وزدودن رنجى وگشودن گره غمى وكمك به بيچاره ودرمانده‌اى ودفاع از قلمرو وحريم جامعهء پاك وسالم واصلاح مفاسد اجتماعي وموارد بىشمار ديگرى كه هزينه كردن پول در آنها يا واجب ولازم است يا مستحب ويا مباح ودر هر صورت بايد حدّ اعتدال را نگه داشت واز افراط وتفريط وامساك وولخرجى خوددارى كرد . البتة در مواردى