تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
النسب - تبطل النسب ببطلان اعتبارها ، وتحبس بحبسها ومنع جريانها ، وتقف بوقوفها . وقد شاهدنا في الحربَين العالميَين الأخيرَين ماذا أوجده بطلان اعتبار نقود بعض الدول - كالمنات في الدولة التزاريّة والمارك في الجرمن - من البلوى وسقوط الثروة واختلال أمر الناس في حياتهم ، والحال في كنزهما ومنع جريانهما بين الناس هذا الحال . وإلى ذلك يشير قول أبي جعفر عليه السلام في رواية الأمالي المتقدمة : جعَلَها اللَّهُ مصلَحَةً لِخَلقِهِ ، وبها يَستَقيمُ شُؤونُهُم ومَطالِبُهُم . ومن هنا يظهر أنّ كنزهما إبطال لقيم الأشياء وإماتة لما في وسع المكنوز منهما من إحياء المعاملات الدائرة وقيام السوق في المجتمع على ساقه ، وببطلان المعاملات وتعطّل الأسواق تبطل حياة المجتمع ، وبنسبة ما لها من الركود والوقوف تقف وتضعف .
شرح
نسبت‌ها نيز باطل مىشوند وبا نگهدارى آنها وجلوگيرى از جريانشان ، نسبت‌ها حبس وبا توقّف آنها متوقّف مىشوند . در دو جنگ جهانى أخير شاهد بوديم كه از اعتبار افتادن پول‌هاى برخى كشورها ، مانند منات دولت‌تزارى روسيه ومارك آلمان ، چه آشوب وفروپاشى ثروت واختلالى در أمور زندگى مردم پديد آمد . اندوختن طلا ونقره وجلوگيرى از گردش آنها در ميان مردم نيز همين وضع را پيش مىآورد . فرمايش امام باقر عليه السلام در روايت امالى كه پيشتر نقل كرديم اشاره به همين نكته دارد : خداوند درهم‌ها ودينارها را براي مصلحت آفريدگانش قرار داده وأمور زندگى وكسب وكار آنها با اين‌ها رو به راه مىشود . از اين جا روشن مىشود كه گنجينه كردن واندوختن طلا ونقره ، باعث از بين رفتن ارزش أشياء ونابود شدن قدرت زر وسيم‌هاى اندوخته شده در زنده كردن داد وستدهاى جارى ورونق بازار در جامعه است واز بين رفتن معاملات واز كار افتادن بازارها ، حيات جامعه را از بين مىبرد وبه نسبتِ ركود ووقفهء داد وستدها وبازارها ، حيات جامعه دچار وقفه وضعف مىگردد .