ملاك الثروة والوجد كالمتعلّق بهما روح المجتمع في حياته يختلّ أمره باختلال أمرهما ، إذا جريا في سوق المعاملات جرت المعاملات بجريانهما ، وإذا وقفا وقفت .
وقد أوضحت ما عليهما من الوظيفة المحوّلة إليهما في المجتمعات الإنسانيّة - من حفظ قيم الأمتعة والأعمال ، وتشخيص نسب بعضها إلى بعض - الأوراق الرسميّة الدائرة اليوم فيما بين الناس كالبُوند والدولار وغيرهما والصكوك البنجيّة المنتشرة فإنّها تمثّل قيم الأشياء من غير أن تتضمّن عينيّة لها قيمة في نفسها ، فهي قيم خالصة مجرّدة تقريباً .
فالتأمّل في مكانة الذهب والفضّة الاجتماعيّة - بما هما نقدان حافظان للقيم ، ومقياسان يقاس إليهما الأمتعة والأموال بما لها من النسب الدائرة بينها - تنوّر أنّهما ممثّلان لنسب الأشياء بعضها إلى بعض ، وإذ كانت بحسب الاعتبار ممثّلات للنسب - وإن شئت فقل : نفس
شرح
زندگى جامعه با آنها پيوند داشت ، به طورى كه با مختل شدن كار اين دو فلز ، روح جامعه نيز دچار اختلال مىشد ؛ اگر اين دو فلز در بازار معاملات جريان مىيافتند ، معاملات نيز به جريان مىافتاد واگر متوقّف مىشدند معاملات نيز متوقف مىگرديد .
بعدها وظيفهاى را كه در جوامع انساني به اين دو فلزّ محوّل شده بود - يعنى حفظ ارزش كالا وكار وتشخيص نسبت يكى از آنها به ديگرى - أوراق رسمىاى كه امروزه ميان مردم رايج است به عهده گرفت ، مثل پوند ودلار وغيره ومانند چكهاى بانكى . اين أوراق نمايانگر قيمت أشياء مىباشند بدون آنكه به خودى خود ارزشى داشته باشند ، پس اينها ارزشهايى اعتباري هستند .
دقّت در جايگاه اجتماعي طلا ونقره - از اين جهت كه دو پول نگهدارندهء ارزشها وقيمتها ودو مقياسىهستند كهكالاها ودارايىها ، با نسبتهاى متفاوتى كه ميانشان هست ، با آن دو سنجيده مىشوند - روشن مىسازد كه اين دو فلزّ نمايانگر نسبت أشياء با يكديگر مىباشند واز آنجا كه برحسب اعتبار نمايانگر نسبتها - وحتى مىتوان گفت خود نسبتها - هستند ، لذا با بطلان آنها