ثمّ إنّا نسمّي نوع التصرّفات في الشيء - إذا قُصد به مقصدٌ لا يظهر حاله بالنسبة إليه هل له صلوحه أوليس له ؟ - بالامتحان والاختبار ؛ فإنّك إذا جهلت حال الشيء أنّه هل يصلح لأمر كذا أو لا يصلح ، أو علمت باطن أمره ولكن أردت أن يظهر منه ذلك ، أوردت عليه أشياء ممّا يلائم المقصد المذكور حتّى يظهر حاله بذلك : هل يقبلها لنفسه أو يدفعها عن نفسه ، وتسمّى ذلك امتحاناً واختباراً واستعلاماً لحاله أو ما يقاربها من الألفاظ . وهذا المعنى بعينه ينطبق علَى التصرّف الإلهيّ بما يورده من الشرائع والحوادث الجارية على اولي الشعور والعقل من الأشياء كالإنسان ؛ فإنّ هذه الأمور يظهر بها حال الإنسان بالنسبة إلَى المقصد الذي يُدعى إليه الإنسان بالدعوة الدينيّة ؛ فهي امتحاناتٌ إلهيّةٌ .
وإنّما الفرق بين الامتحان الإلهيّ وما عندنا من الامتحان أنّا لا نخلو غالباً عن الجهل بما في باطن الأشياء فنريد بالامتحان استعلام حالها المجهول لنا ،
شرح
فرشتگان وشياطين وأمثال اينها ، مىباشند .
ما اگر از يك موجود انتظارى داشته باشيم وبخواهيم آن را در مقصدى به كار بريم ، نخست يك سلسله اعمالي روى آن انجام مىدهيم تا صلاحيت يا عدم صلاحيت آن را براي آن مقصود دريابيم ؛ نام اين اعمال را امتحان وآزمايش مىگذاريم . توضيح اين كه هرگاه ندانيم چيزى براي فلان چيز شايستگى وكارآيى دارد يا نه ، يا اين كه از وضعيت باطني آن آگاه باشيم اما بخواهيم آن وضع به منصهء ظهور برسد ، اعمال وكارهايى متناسب با مقصد روى آن انجام مىدهيم تا بدين ترتيب معلوم شود كه آيا آن كارها را به خود مىپذيرد يا آنها را از خود دفع مىكند . اين اقدام ، به نام امتحان وآزمايش وآگاه شدن از وضعيت آن شئ وألفاظ وتعبيراتى نزديك به اينها خوانده مىشود . اين معنا عيناً بر رفتار الهى كه شرايع وقوانين وحوادثى را كه براي موجودات ذي شعور وخردمند مانند انسان مىآورد ، انطباق مىيابد ؛ زيرا حال ووضعيت انسان نسبت به مقصدى كه با دعوت ديني به سوى آن فراخوانده مىشود ، با اين أمور آشكار مىشود . پس ، اين كارها وأمور امتحاناتى الهى هستند .
در حقيقت ، تفاوت ميان امتحان الهى وامتحانى كه ما انسانها مىكنيم اين است كه ما غالباً از باطن ودرون أشياء بىخبريم ولذا آن