تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 422

مساهمون:

ص٤٢٢
بالمعنَى الأخصّ نوع انطباقٍ ، قال تعالى :
« وَاللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَنْ يَشاءُ »
« 1 » وقال :
« وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ »
« 2 » وقال :
« اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ »
« 3 » وقال :
« يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمانِهِمْ »
« 4 » وقال :
« أَ وَمَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ وَجَعَلْنا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ »
« 5 » ، هذا إذا نسبت هذه الأمور إلَى اللَّه سبحانه ، وأمّا إذا نسبت إلَى الملائكة فتسمّى تأييداً وتسديداً منهم ، قال تعالى :
« أُولئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ »
. « 6 » ثمّ إنّه كما أنّ الهداية العامّة تصاحب الأشياء من بدء كونها إلَى آخر أحيان وجودها ما دامت سالكةً سبيل الرجوع إلَى اللَّه سبحانه كذلك المقادير تدفعها من ورائها كما هو ظاهر قوله تعالى :
« وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدى »
« 7 » ، فإنّ المقادير التي تحملها العلل والأسباب المحتفّة بوجود الشيء هي التي تحوّل الشيء من حالٍ أولى إلى
شرح
مفهوم توفيق ويارى الهى وهدايت به معناى أخص به نوعي بر اين طاعات وعبادات انطباق پيدا مىكند . خداوند متعال مىفرمايد : « وخدا با يارى خود هر كه را بخواهد تأييد مىكند » . نيز مىفرمايد : « خدا سرپرست وياور مؤمنان است » . باز مىفرمايد : « خدا يار وسرپرست كساني است كه ايمان آورده‌اند ، آنها را از تاريكىها به سوى نور مىكشاند » ، همچنين مىفرمايد : « پروردگارشان به سبب ايمانشان آنها را هدايت مىكند » ومىفرمايد : « آيا كسى كه مرده بود وما أو را زنده كرديم وبرايش نوري قرار داديم كه در پرتو آن در ميان مردم راه مىرود » . اين [ نامِ توفيق ويارى وهدايت ] در جايى است كه اين أمور به خداوند سبحان نسبت داده شوند . اما اگر به فرشتگان نسبت داده شوند ، نام آنها تأييد وتسديد است . خداوند متعال مىفرمايد : « در دل اين‌هاست كه [ خدا ] ايمان را نوشته وآنها را با روحي از جانب خود تأييد كرده است » . همچنان كه موجودات از زماني كه وجود مىيابند تا پايانىترين لحظهء وجودشان ، ما دام كه راه بازگشت به سوى خداوند سبحان را بپيمايند ، هدايت عامهء الهى هميشه با آنان همراه است . تقديرات الهى نيز از پشت سر ، آنها را به جلو مىرانند واين مطلب از ظاهر اين آية برمىآيد : « وخدايى كه مقدّر كرد وسپس هدايت فرمود » ؛ زيرا تقديراتى كه علل
هامش
( 1 ) . آل عمران : 13 . ( 2 ) . آل عمران : 68 . ( 3 ) . البقرة : 257 . ( 4 ) . يونس : 9 . ( 5 ) . الأنعام : 122 . ( 6 ) . المجادلة : 22 . ( 7 ) . الأعلى : 3 .
ميزان الحكمة — صفحة 422 | محمد الريشهري