فجميع هذه المُماكرات والمخالفات والمظالم والتعدّيات - التي تظهر من هؤلاء بالنسبة إلَى الوظائف الدينيّة ، وكلّ ما يستقبلهم من حوادث الأيّام ، ويظهر بها منهم ما أضمروه في قلوبهم ، ودعتهم إلى ذلك أهواؤهم - مكر إلهيّ وإملاء واستدراج ؛ فإنّ من حقّهم علَى اللَّه أن يهديهم إلى عاقبة أمرهم وخاتمته وقد فعل ، واللَّه غالب على أمره .
وهذه الأمور بعينها إذا نسبت إلَى الشيطان كانت أقسام الكفر والمعاصي إغواءً منه لهم ، والنزوع إليها دعوة ووسوسة ونزعة ووحياً وإضلالًا ، والحوادث الداعية وما يجري مجراها زينة له ووسائل وحبائل وشبكات منه على ما سيجيء بيانه في سورة الأعراف إن شاء اللَّه تعالى .
وأمّا المؤمن الذي رسخ في قلبه الإيمان ؛ فما تظهر منه من الطاعات والعبادات وكذا الحوادث التي تستقبله فيظهر منه عندها ذلك ، ينطبق عليها مفهوم التوفيق والولاية الإلهيّة والهداية
شرح
مىگيرند ؟ چه بد حكم مىكنند » . يكى از عجيبترين آيات در اين باره ، اين سخن خداوند متعال است : « همهء نيرنگها وتدبيرها از آن خداست » .
بنابراين ، كليه اين نيرنگها ومخالفت كردنها وستمها وتجاوزگرىها كه از سوى اين عده در قبال وظايف ديني انجام مىگيرد وهمچنين تمام حوادث ورخدادهايى كه برايشان پيش مىآيد وباطن آنها را بروز مىدهد والبتة اين همه برخاسته از هوا وهوس آنهاست ، مكر ومهلت واستدراجى است الهى ؛ زيرا از جملهء حقوق آنان بر خدا ، اين است كه ايشان را به پايان وفرجام كارشان برساند واين كار را هم كرده است وخداوند بر كار خود چيره وتواناست .
همين أمور وقتي به شيطان نسبت داده شود ، از اقسام كفر ومعاصي مىگردد ؛ زيرا شيطان آنها را از آن اغوا مىكند وبا وسوسه ودعوت وتحريك وتلقين وگمراهسازى ، آنان را به سوى كفر ومعاصي مىكشاند . حوادث دعوتگر وأمثال آنها [ نيز ] زيور ودام وتورهاى شيطان هستند كه به خواست خدا در سورهء أعراف توضيح اين مطلب خواهد آمد .
اما مؤمني كه ايمان در دل أو رسوخ كرده ، طاعات وعباداتى كه از أو سر مىزند ونيز حوادثى كه برايش پيش مىآيد ودر برخورد با آنها اين اعمال از أو به ظهور مىرسد ،