فقد تحصّل : أنّ الغرض من المثل المضروب في الآية إقامة حجّة علَى التوحيد مع إشارة إلَى النبوّة والتشريع .
وقيل : إنّه مثل مضروب فيمن يؤمّل منه الخير ومن لايؤمّل منه . وأصل الخير كلّه من اللَّه تعالى ، فكيف يستوي بينه وبين شيء سواه في العبادة ؟ !
وفيه : أنّ المورد أخصّ من ذلك ، فهو مثل مضروب فيمن هو على خير في نفسه وهو يأمر بالعدل وهو شأنه تعالى دون غيره ، على أنّهم لا يساوون بينه وبين غيره في العبادة بل يتركونه ويعبدون غيره .
وقيل : إنّه مثل مضروب في المؤمن والكافر ؛ فالأبكم هو الكافر والذي يأمر بالعدل هو المؤمن .
وفيه : أنّ صحّة انطباق الآية علَى المؤمن والكافر بل على كلّ من يأمر بالعدل ومن يسكت عنه وجريها فيهما أمرٌ ، ومدلولها من جهة وقوعها في سياق تعداد النعم والاحتجاج علَى التوحيد وما
شرح
اشارهاى به نبوّت وتشريع .
بعضي گفتهاند : اين مَثَل درباره كسى زده شده است كه اميد خير از أو مىرود وكسى كه اميدى به خيرش نيست . در صورتي كه ريشهء هر گونه خير وخوبى ، خداوند متعال است چگونه مىتواند عبادت أو وغير أو يكسان باشد ؟
اشكال وارد بر اين گفته آن است كه اين مورد ، اخصّ از چيزى است كه گفته شده است ؛ زيرا اين مَثَل دربارهء كسى آورده شده كه خودش خوب وصالح است وبه عدل هم فرمان مىدهد وچنين چيزى شأن خداوند متعال است نه غير أو . با اين حال ، مشركان نه تنها خدا وغير أو را يكسان عبادت نمىكنند ، بلكه خدا را رها مىكنند وغير أو را مىپرستند .
بعضي هم گفتهاند : اين مَثَل دربارهء مؤمن وكافر زده شده است . شخص گنگ همان كافر است وآن كه به عدل فرمان مىدهد همان مؤمن .
اما بايد گفت كه : صحّت انطباق آية بر مؤمن وكافر وبلكه بر هر كسى كه به عدل فرمان مىدهد وكسى كه از اين كار خوددارى مىورزد ، چيزى است ومدلول آية از جهت