باسم أنّه تقليد وإن كان ممّا ينبغي ، إذا كان بعيداً من حسّهم ، ويمدحون كلّ اتّباع باسم أنّه حظّ الحياة ، وإن كان ممّا لا ينبغي إذا كان ملائماً لهوساتهم المادّيّة ، وقد ساعدهم على ذلك وأعانهم عليه مكثهم الممتدّ وقطونهم الطويل بمصر تحت استذلال المصريّين واسترقاقهم وتعذيبهم ، يسومونهم سوء العذاب ، ويذبّحون أبناءهم ، ويستحيون نساءهم ، وفي ذلك بلاءٌ من ربّهم عظيم .
وبالجملة ، فكانوا لذلك صعبة الانقياد لما يأمرهم به أنبياؤهم والربّانيّون من علمائهم ممّا فيه صلاح معاشهم ومعادهم ( تذكر في ذلك مواقفهم مع موسى وغيره ) وسريعة اللحوق إلى ما يدعوهم المغرضون والمستكبرون منهم .
وقد ابتُلِيَت الحقيقة والحقُّ اليوم بمثل هذه البليّة بالمدنيّة المادّيّة التي أتحفها إليها عالم الغرب ، فهي مبنيّة القاعدة علَى الحسّ والمادّة ، فلا يقبل دليلٌ فيما بَعُد عن الحسّ ولا يسأل عن دليلٍ فيما تضمّن لذّةً مادّيّةً حسّيّةً ، فأوجب ذلك إبطال
شرح
اين كه تقليد است ، گر چه اين تقليد وپيروى درست هم باشد ، نكوهش مىكنند واز طرف ديگر هر گونه تبعيّتى را كه با هوسهاى مادّى آنها سازگار باشد ، هر چند تبعيتى ناروا باشد ، به نام اين كه بهره بردارى از زندگى است مىستايند . البتة توقّف طولانى آنها در مصر كه از سوى مصريان به خوارى وبندگى كشيده شده بودند وأنواع شكنجهها را به آنان مىچشاندند ، پسرانشان را سر مىبريدند وزنانشان را براي خدمت زنده نگه مىداشتند واين آزمايش بزرگى از سوى پروردگارشان بود ، به اين موضوع كمك كرده ودامن زده است .
بارى ، به اين دلايل بود كه بني إسرائيل در برابر دستورات پيامبران وعلماى خدا پرستِ خود كه به خير وصلاح زندگى وآخرتشان بود ، به سختى سر تسليم فرود مىآوردند ( در اين باره موضعگيريهاى آنان در قبال موسى وجز أو را به خاطر بياوريد ) ودر مقابل ، دعوت افراد مغرض وسركش را خيلى زود مىپذيرفتند ( داستان سامرى وگوسالهء أو ) .
امروزه نيز حق وحقيقت ، بر اثر تمدّن مادىاى كه جهان غرب به ارمغان آورده ، به چنين بلايى گرفتار شده است ؛ زيرا شالودهء اين تمدّن بر حسّ ومادّه گذاشته شده است .
لذا نه دربارهء آنچه از دسترس مادة به دور است ، دليلي مىپذيرد ونه در موضوعاتى كه