بيان ذلك : أنّ القوانين الجارية بين أفراد الإنسان وإن كانت وضعية اعتبارية يراعى فيها مصالح الاجتماع الإنسانيّ غير أنّ العلّة العاملة فيها من أصلها هي الطبيعة الخارجيّة الإنسانيّة الداعية إلى تكميل نقصها ورفع حوائجها التكوينيّة ، وهذه الواقعيّة الخارجيّة ليست هي العدد العارض علَى الإنسان ولا الهيئة الواحدة الاجتماعيّة ، فإنّها نفسها من صُنع الوجود الكونيّ الإنسانيّ بل هي الإنسان وطبيعته ، وليس بين الواحد من الإنسان والألوف المجتمعة منه فرق في أنّ الجميع إنسان ووزن الواحد والجميع واحد من حيث الوجود .
وهذه الطبيعة الوجوديّة تَجهّزت في نفسها بقوىً وأدوات تدفع بها عن نفسها العدم لكونها مفطورة على حبِّ الوجود ، وتطرد كلّ ما يسلب عنه الحياة بأيّ وسيلة أمكنت وإلى أيّ غاية بلغت حتّى القتل والإعدام ، ولذا لا تجد إنساناً لا تقضي فطرته بتجويز قتل من يريد قتله ولا ينتهي عنه إلّابه ، وهذه الأمم الراقية
شرح
توضيح اين كه قوانين جارى در ميان افراد انسان اگر چه قوانينى قرار دادى واعتباري هستند كه مصالح اجتماع انساني در آنها در نظر گرفته شده است ، اما علّت مؤثّر در پديد آمدن اين قوانين ، در أصل طبيعت خارجي انسان است كه أو را به كامل كردن كاستيها وبر طرف نمودن نيازهاى وجودي أو فرا مىخواند . اين واقعيت خارجي ، نه يك كميّت وعددي است كه عارض بر انسان شود ونه يك هيأت واحد اجتماعي . بلكه ساختهء وجود طبيعي انسان وحتى همان ذات انسان وطبيعت اوست وميان يك فرد انسان وهزاران فرد كه با هم اجتماع كرده باشند ، از اين لحاظ كه همه انسان هستند وارزش يكسان دارند وهمگان از نظر وجود يكى هستند ، تفاوتى وجود ندارد .
اين طبيعتِ وجودي در درون خود مجهّز به نيروها وابزارهايى است كه با استفاده از آنها ، عدم ونابودى را از خود دور مىسازد ؛ چرا كه انسان ذاتاً علاقة به وجود وبقاى خود دارد وبا هر چيزى كه حيات وزندگى أو را به خطر اندازد ، با هر وسيلهء ممكنى ، مبارزه مىكند وحتى حاضر است براي حفظ جان خود به قتل ونابودى ديگران متوسّل شود . از اين رو شما هيچ انساني را نمىيابيد كه فطرتش حكم نكند به اين كه اگر كسى خواست أو را بكشد وجز با كشتن أو از وى دست نمىكشد ، مىتواند آن كس را بكشد .
خود همين ملتهاى پيشرفته ومترقّى هم