تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 421

مساهمون:

ص٤٢١
القبائل وضعفها ، فربّما قُتِل الرجل بالرجل والمرأة بالمرأة فسلك في القتل مسلك التساوي ، وربما قُتِل العشرة بالواحد والحرّ بالعبد والرئيس بالمرؤوس ، وربما أبادت قبيلةٌ قبيلةً أخرى لواحد قُتل منها . وكانت اليهود تعتقد القِصاص كما ورد في الفصل الحادي والعشرين والثاني والعشرين من الخروج والخامس والثلاثين من العدد ، وقد حكاه القرآن حيث قال تعالى :
« وَكَتَبْنا عَلَيْهِمْ فِيها أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنْفَ بِالْأَنْفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصاصٌ »
. « 1 » وكانت النصارى على ما يُحكى لا ترى في مورد القتل إلّاالعفو والدِّية ، وسائر الشعوب والأمم علَى اختلاف طبقاتهم ما كانت تخلو عن القصاص في القتل في الجملة وإن لم يضبطه ضابط تامّ حتَّى القرون الأخيرة .
شرح
اين امر به قدرت وضعف قبايل بستگى داشت ؛ مثلًا گاه در مقابل مرد ، مرد را مىكشتند ودر مقابل زن ، زن را وبدين ترتيب در امر قتل وقصاص برابرى رعايت مىشد . اما گاهى هم به قصاص قتل يك نفر ، ده نفر را مىكشتند يا آزاد را در مقابل بَرده ورئيس را به قصاص مرئوس به قتل مىرسانيدند وحتى بعضي أوقات به خاطر كشته شدن يك نفر از قبيله‌اى ، قبيلهء قاتل را نابود مىكردند . بر أساس آنچه در تورات ، در فصل بيست ويكم وبيست ودوم سِفر خروج ، وفصل سى وپنجم سِفر اعداد آمده است ، يهود نيز به قصاص اعتقاد داشته‌اند . قرآن اين اعتقاد آنان را بازگو كرده است آن جا كه مىفرمايد : « ودر تورات بر آنان مقرّر داشتيم كه جان در مقابل جان است وچشم در برابر چشم وبيني در برابر بيني وگوش در مقابل گوش ودندان در برابر دندان وجراحتها را [ نيز ] قصاص است » . اما نصرانيان ، به طورى كه نقل مىشود ، در مورد قتل جز به گذشت ودية معتقد نيستند . در ميان ديگر أقوام وملل مختلف نيز قصاص در قتل ، اجمالًا وجود داشته است ، گرچه قاعده وترتيب خاصي حتى در قرون أخير براي آن ذكر نكرده‌اند .
هامش
( 1 ) . المائدة : 45 .