تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 367

مساهمون:

ص٣٦٧
16742 الكافي عن زيد الشحّام : دَخَلَ قَتادةُ بنُ دِعامةَ على أبي جَعفرٍ عليه السلام فقالَ : يا قَتادَةُ ، أنتَ فَقيهُ أهلِ البصرةِ ؟ فقالَ : هكذا يَزعُمونَ ، فقالَ أبو جعفرٍ عليه السلام : بَلَغَني أنّكَ تُفَسِّرُ القرآنَ ، قالَ لَهُ قَتادةُ : نَعَم ، فقالَ أبو جعفرٍ عليه السلام : بِعِلمٍ تُفَسِّرُهُ أم بجَهلٍ ؟ قالَ : لا ، بِعلمٍ - إلى أن قالَ - يا قَتادَةُ ، إنّما يَعرِفُ القرآنَ مَن خُوطِبَ بهِ . « 1 »

3264 . أصنافُ آياتِ القُرآنِ

الكتاب :
« هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ وَأُخَرُ مُتَشابِهاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنا وَما يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُوا الْأَلْبابِ » .
« 2 » الحديث : 16743 رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : إنّ القرآنَ نَزَلَ على خَمسةِ وُجوهٍ : حَلالٍ ، وحَرامٍ ، ومُحكَمٍ ، ومُتَشابِهٍ ، وأمثالٍ . فاعمَلُوا بالحَلالِ ، ودَعُوا الحَرامَ ، واعمَلُوا بالمُحكَمِ ، ودَعُوا المُتَشابِهَ ، واعتَبِرُوا بالأمثالِ . « 3 »
شرح
16742 الكافي - به نقل از زيد شحام - : قتادة خدمت امام باقر عليه السلام رسيد . حضرت به أو فرمود : اى قتادة ! تو فقيه بصريان هستى ؟ عرض كرد : اين طور خيال مىكنند . امام باقر عليه السلام فرمود : شنيده‌ام كه تفسير قرآن مىگويى . قتادة عرض كرد : آرى . امام باقر عليه السلام فرمود : از روى علم تفسيرش مىكنى يا از روى ناآگاهى ؟ عرض كرد : نه ، از روى علم - تا آن جا كه فرمود - اى قتادة ! قرآن را در حقيقت كسى مىشناسد كه مخاطب آن بوده است .

3264 . أنواع آيات قرآن

قرآن : « أو كسى است كه اين كتاب ( قرآن ) را بر تو فرو فرستاد . پاره‌اى از آن ، آياتي محكم ( صريح وروشن ) است . آنها أساس كتابند و [ پاره‌اى ] ديگر متشابهاتند [ كه تأويل پذيرند ] . اما كساني كه در دلهايشان انحراف است ، براي فتنه‌جويى وطلب تأويل آن [ به دلخواه خود ، ] از متشابه آن پيروى مىكنند ؛ با آن كه تأويلش را جز خدا وريشه‌داران در دانش كسى نمىداند . [ آنان كه ] مىگويند : ما بدان ايمان آورديم ، همه [ چه محكم وچه متشابه ] از جانب پروردگارماست . وجز خردمندان كسى متذكّر نمىشود » . حديث : 16743 پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : قرآن ، بر پنج وجه نازل شده است : حلال وحرام ومحكم ومتشابه ومَثَلها . پس به حلال عمل كنيد واز حرام باز ايستيد ومحكم را به كار بنديد وبا متشابه كارى نداشته باشيد واز مَثَلها عبرت گيريد .
هامش
( 1 ) . الكافي : 8 / 311 / 485 . ( 2 ) . آل عمران : 7 . ( 3 ) . بحار الأنوار : 92 / 186 / 3 .