ومِنهُ آياتٌ بَعضُها في سُورَةٍ وتَمامُها في سُورَةٍ أخرى ، ومِنهُ آياتٌ نِصفُها مَنسوخٌ ونِصفُها مَتروكٌ على حالِهِ ، ومِنهُ آياتٌ مُختَلِفَةُ اللَّفظِ مُتَّفِقَةُ المَعنى ، ومِنهُ آياتٌ مُتَّفِقَةُ اللَّفظِ مُختَلِفَةُ المَعنى ، ومِنهُ آياتٌ فيها رُخصَةٌ وإطلاقٌ بعدَ العَزيمَةِ ، لأنَّ اللَّهَ عَزَّوجلَّ يُحِبُّ أن يُؤخَذَ بِرُخَصِهِ كما يُؤخَذُ بِعَزائمِهِ .
ومنه رُخصَةٌ صاحِبُها فيها بالخِيارِ إن شاءَ أخَذَ وإن شاءَ تَرَكَها ، ومِنهُ رُخصَةٌ ظاهِرُها خِلافُ باطِنِها يُعمَلُ بظاهِرِها عندَ التَّقيَّةِ ولا يُعمَلُ بباطِنِها مَع التَّقيَّةِ ، ومِنهُ مُخاطَبَةٌ لِقَومٍ والمَعنى لآخَرينَ ، ومِنهُ مُخاطَبَةٌ للنبيِّ صلى الله عليه وآله ومَعناهُ واقِعٌ على امَّتِهِ ، ومِنهُ لا يُعرَفُ تَحريمُهُ إلّابتَحلِيلِهِ ، ومِنهُ ما تَأليفُهُ وتَنزيلُهُ على غيرِ معنى ما انزِلَ فيهِ .
ومِنهُ رَدٌّ مِن اللَّهِ تعالى واحتِجاجٌ على جَميعِ المُلحِدينَ والزَّنادِقةِ والدَّهريّةِ والثَّنَويّةِ والقَدَريّةِ والمُجَبِّرَةِ وعَبَدَةِ الأوثانِ وعَبَدَةِ النِّيرانِ ، ومِنهُ احتِجاجٌ علَى النَّصارى في المَسيحِ عليه السلام ، ومِنهُ الرَّدُّ
شرح
در قرآن آياتي هست كه قسمتى از آن ، در سورهاى است ودنبالهء آن در سورهاى ديگر .
آياتي هست كه نصفش منسوخ است ونصفش به حال خود باقي است [ ونسخ نشده ] ، بعضي از آيات آن الفاظشان متفاوت اما معنايشان با هم يكسان است ، آياتي هم هست كه لفظشان يكسان ، اما معنايشان متفاوت است . بعضي آيات ناظر به رخصت است وبعد از قطعيت ، دست باز گذاشته شده است ؛ زيرا خداوند عزّوجلّ دوست دارد همان گونه كه به واجبات واحكام قطعيش عمل مىشود ، به إجازات ورخصتهايش نيز عمل شود .
بعضي از قرآن ، رخصت است وشخص مكلّف آزاد است كه اگر خواست آنها را انجام دهد واگر خواست ترك كند . بعضي از آن رخصتى است كه ظاهرش بر خلاف باطنش مىباشد ، به ظاهر آن به گاه تقيّه عمل مىشود ولى به باطن آن در تقيّه [ هم ] نمىتوان عمل كرد . بعضي از قسمتهاى قرآن خطابش به عدّهاى است ولى مقصود ديگران هستند .
برخى از آن آيات مخاطبش پيامبر صلى الله عليه وآله است ، اما مقصودش امّت أو هستند . بعضي از قسمتهاى آن هست كه حرام شمردنش جز با حلال شمردن آن شناخته نمىشود وقسمتهايى هم در قرآن هست كه تأليف وتنزيل آن بر غير معنايى است كه دربارهء آن نازل شده است .
بعضي از قسمتهاى قرآن ، هست كه پاسخ خداوند متعال واحتجاج وحجّتآورى أو بر همهء ملحدان وزنديقان ودهريه وثنويه وقدريه وجبريه وبتپرستان وآتشپرستان ،