تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 370

مساهمون:

ص٣٧٠
علَى اليَهودِ ، ومِنهُ الرَّدُّ على مَن زَعَمَ أنَّ الإيمانَ لا يَزيدُ ولا يَنقُصُ وأنَّ الكُفرَ كذلكَ ، ومِنهُ رَدٌّ على مَن زَعَمَ أن ليسَ بَعدَ المَوتِ وقَبلَ القِيامَةِ ثَوابٌ وعِقابٌ . « 1 »

3265 . المُحكَماتُ وَالمُتَشابِهاتُ

16746 الإمامُ عليٌّ عليه السلام - لمّا سُئلَ عن تَفسيرِ المُحكَمِ والمُتَشابِهِ مِن كتابِ اللَّهِ عَزَّوجلَّ - : أمّا المُحكَمُ الذي لم يَنسَخْهُ شيءٌ مِن القرآنِ فهُو قَولُ اللَّهِ عَزَّوجلَّ :
« هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ وَأُخَرُ مُتَشابِهاتٌ »
وإنّما هَلَكَ الناسُ في المُتَشابِهِ لأنَّهُم لم يَقِفُوا على مَعناهُ ولَم يَعرِفُوا حَقيقَتَهُ ، فَوَضَعُوا لَهُ تأويلاتٍ مِن عندِ أنفُسِهِم بآرائهِم واستَغنَوا بذلكَ عن مَسألةِ الأوصياءِ . . . . وأمّا المُتَشابِهُ مِن القرآنِ فهُو الذي انحَرَفَ مِنهُ ، مُتَّفِقُ اللَّفظِ مُختَلِفُ المَعنى ، مِثلُ قَولِهِ عَزَّوجلَّ :
« فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ »
« 2 » فَنَسَبَ الضَّلالَةَ إلى
شرح
است وقسمتهايى از آن ، احتجاج بر ضد مسيحيان [ واعتقادشان ] دربارهء عيسى عليه السلام است وقسمتهايى از آن ردّ بر يهوديان وقسمتهايى از آن پاسخ به كساني است كه مىگويند ، نه ايمان قابل افزايش وكاهش است نه كفر . قسمتهايى از آن نيز در پاسخ به كساني است كه خيال مىكنند بعد از مرگ وپيش از قيامت پاداش وكيفرى در كار نيست .

3265 . آيات محكم ومتشابه

16746 امام علي عليه السلام - در پاسخ به سؤال از معناى محكم ومتشابه در كتاب خداوند عزّوجلّ - فرمود : محكم ، آن آيه‌اى است كه چيزى از قرآن آن را نسخ نكرده است ؛ اين است سخن خداوند عزّوجلّ كه مىفرمايد : « اوست كسى كه كتاب را بر تو نازل كرد . برخى از آن آياتي محكمند كه أساس كتابند وبرخى ديگر متشابهند » . مردم ، در آيات متشابه به هلاكت افتاده‌اند ؛ زيرا معناى آنها را نفهميدند وحقيقت آنها را نشناختند . از اين رو ، با آراى شخصىِ خود ، آنها را تأويل وتوجيه كردند وبدين سان خود را از رجوع به أوصيا وپرسيدن از آنها بىنياز دانستند . . . امّا متشابه قرآن ، آن است كه از [ معناى واقعي از ظاهر ] آن منحرف شده است . لفظش يكى ومعنايش متفاوت است ، مانند اين سخن خداوند عزّوجلّ : « خدا هر كه را بخواهد بيراه مىنهد وهر كه را خواهد هدايت مىكند » . در اين جا بيراه نهادن را به خودش نسبت داده است واين بيراه نهادن آنها
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 93 / 4 . ( 2 ) . إبراهيم : 4 .
ميزان الحكمة — صفحة 370 | محمد الريشهري