استشعرت وألهمت بعلوم ( صور ذهنيّة ) وإدراكات توقعها على المادّة ، وعلى حوائجها فيها وعلى أفعالها ، وجهات أفعالها تكون هي الوصلة والرابطة بينها وبين أفعالها وحوائجها كاعتقاد الحُسن والقُبح ، وما يجب ، وما ينبغي ، وسائر الأصول الاجتماعيّة ، من الرئاسة والمرئوسيّة والملك والاختصاص ، والمعاملات المشتركة والمختصّة ، وسائر القواعد والنواميس العموميّة والآداب والرسوم القوميّة التي لا تخلو عن التحوّل والاختلاف باختلاف الأقوام والمناطق والأعصار . فجميع هذه المعاني والقواعد المستقرّة عليها من صُنع الطبيعة الإنسانيّة بإلهام من اللَّه سبحانه ، تلطّفت بها طبيعة الإنسان لتمثّل بها ما تعتقدها وتريدها من المعاني في الخارج ، ثمّ تتحرّك إليها بالعمل والفعل والترك والاستكمال .
والتوجّه العباديّ إلى اللَّه سبحانه ، وهو المنزَّه عن شؤون المادّة ، والمقدَّس عن تعلّق الحسّ الماديّ إذا أريد أن يتجاوز حدَّ القلب والضمير ، وتنزل على موطن
شرح
چيزى كه اين ادراكات وصورتهاى ذهني را با افعال خارجي مرتبط مىسازد ، همان جهات وعلل فعل است . مانند عقيدة داشتن به خوب وبد بودن كارها ولزوم يا شايسته بودن فلان كار وديگر أصول اجتماعي ؛ مانند رياست ومرئوسيّت ومالكيت واختصاص ومعاملات عمومى وخصوصي وساير قواعد وقوانين عمومى وآداب ورسوم قومي وملّى كه ، با تغيير وتحوّل أقوام ومناطق واعصار ، تغيير وتحوّل پيدا مىكنند . همهء اين مفاهيم وقوانين مبتنى بر آنها ساختهء طبيعت انساني است كه با نوعي الهام الهى صورت گرفته است . طبيعت انسان با اين مفاهيم وقوانين باورها وخواستهاى ذهني ، خود را در خارج مجسّم مىسازد وسپس با كار وكردن ونكردن وپيمودن راه كمال به سوى آنها حركت مىكند .
رويكرد عبادي به خداوند سبحان ، كه از تمام شؤون مادة منزّه واز اين كه متعلّق حسّ مادي واقع شود پاك ومبرّاست ، هر گاه بخواهد از مرز دل وباطن بگذرد وبه منطقهء افعال ، كه فقط در ميان ماديات دور مىزنند ، وارد شود هيچ چاره وگريزى نيست ، مگر اين كه اين توجّه قلبي عبادي ، تجسّم خارجي پيدا كند . به اين ترتيب كه