تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
معرفة القبلة » . وهي رسالة ظريفة بيّن فيها طريق عمل استخراج القبلة بالبيان الرياضيّ ، ووضع فيها جداول لتعيين قبلة البلاد . ومن ألطف ما وفِّق له في سعيه - شكر اللَّه سعيه - ما أظهر به كرامة باهرة للنبيّ صلى الله عليه وآله في محرابه المحفوظ في مسجد النبيّ بالمدينة . وذلك أنّ المدينة على ما حاسبه القدماء كانت ذات عرض 25 درجة وطول 75 درجة [ و ] 20 دقيقة ، وكانت لا توافقه قبلة محراب النبيّ صلى الله عليه وآله في مسجده ، ولذلك كان العلماء لا يزالون باحثين في أمر قبلة المحراب ، وربّما ذكروا في انحرافه وجوهاً لا تصدّقها حقيقة الأمر ، لكنّه رحمه الله أوضح أنّ المدينة على عرض 24 درجة [ و ] 57 دقيقة وطول 39 درجة [ و ] 59 دقيقة وانحراف صفر درجة 45 دقيقة تقريباً ، وانطبق على ذلك قبلة المحراب أحسن الانطباق ، وبدت بذلك كرامة باهرة للنبيّ في قبلته التي وَجّه وجهَه إليها وهو في الصلاة ، وذكر أنّ جبرئيل أخذ
شرح
مختلف تنظيم نموده است . از موضوعات بسيار جالبى كه در اين رساله ديده مىشود تحقيقى است كه دربارهء قبلهء محراب مسجد پيغمبر صلى الله عليه وآله كرده وبه وسيلهء آن پرده از روى يكى از كرامات پيامبر اسلام صلى الله عليه وآله برداشته است ؛ زيرا طبق محاسبات قدما ، عرض جغرافيايى مدينه 25 درجه وطول آن 75 درجه و 20 دقيقه بوده است كه اين با قبلهء محراب پيامبر صلى الله عليه وآله در مسجدش انطباق ندارد . از اين رو ، دانشمندان پيوسته دربارهء قبلهء محراب بحث وتحقيق مىكردند وگاه در باب انحراف آن دلايلى دور از واقع اظهار مىداشتند . اما مرحوم سردار كابلى توضيح داد كه عرض جغرافيايى مدينه 24 درجه و 57 دقيقه است وطول آن 39 درجه و 59 دقيقه وانحراف [ قبلهء آن از نقطهء جنوب ] تقريباً 45 دقيقه مىباشد . كه عيناً با قبلهء محراب پيامبر انطباق دارد وبدين سان كرامت درخشانى از پيامبر صلى الله عليه وآله در قبله‌اش كه در حال نماز روى خود را به طرف آن گردانيد آشكار گشت . « 1 » طبق روايات ، جبرئيل دست آن حضرت را گرفت ورويش را [ از بيت( 1 ) . گفتنى است كه اكنون طول وعرض جغرافيايى مدينهءمنوّره ، آن گونه كه برخى برنامه‌هاى رايانه‌اى در اختيار مىنهند ، به ترتيب « 36 درجه و 39 دقيقه » و « 28 درجه و 24 دقيقه » است .