تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
وطرائق قِدداً ، لا يجتمع منهم اثنان على رأي ، نشكر اللَّه تعالى على آلائه . « 1 »

بحث تاريخيّ :

من المتواتر المقطوع به أنّ الذي بنى الكعبة إبراهيم الخليل عليه السلام ، وكان القاطنون حولها يومئذ ابنه إسماعيل وجُرهُم « 2 » من قبائل اليمن ، وهي بناء مربّع تقريباً وزواياها الأربع إلى الجهات الأربع تتكسّر عليها الرياح ولا تضرّها مهما اشتدّت . ما زالت الكعبة على بناء إبراهيم حتّى جدّدها العَمالِقة ثمّ بنو جُرهُم ( أو بالعكس ) كما مرّ في الرواية عن أمير المؤمنين عليه السلام . ثمّ لمّا آل أمر الكعبة إلى قُصيّ بن كِلاب أحد أجداد النبيّ صلى الله عليه وآله ( القرن الثاني قبل الهجرة ) هدمها وبناها فأحكم بناءها ، وسقّفها بخشب الدّوم وجذوع النخل ،
شرح
وحدت آنهاست ] . خداوند متعال را براي نعمتهايش سپاس مىگوييم . بحثي تاريخي اين موضوع متواتر وقطعي است كه بنيانگذار كعبه إبراهيم خليل 7 است . كساني كه در آن زمان در أطراف كعبه سكونت داشتند ، عبارت بودند از إسماعيل ، پسر حضرت إبراهيم وتيرهء جُرْهُم « 1 » از قبايل يمن . كعبه ساختمانى است تقريباً چهار گوش وزواياى چهار گانهء آن به سوى جهات چهارگانه است واين موجب مىشود كه بادها در برخورد به آن بشكند ولذا هر چند هم كه شديد باشند به كعبه آسيبى نمىرسانند . ساختمان كعبه مدّتها به همان وضعي بود كه إبراهيم عليه السلام ساخته بود ، تا آن كه - همان گونه كه در روايتي از أمير المؤمنين عليه السلام نقل كرديم آمده است - عمالقه وسپس بنى جُرهُم [ يا بالعكس ] آن را تجديد بنا كردند . پس از آن كه در قرن دوم پيش از هجرت ، كار سرپرستى كعبه به قُصىّ بن كلاب ، يكى از أجداد پيامبر صلى الله عليه وآله ، رسيد أو كعبه را ويران كرد ودوباره آن را محكم ساخت وسقف آن را با چوب درخت خرماى هندى وشاخه‌هاى نخل پوشاند ودر كنار آن « دارالندوه » را بنا( 1 ) . جُرْهُم : تيره‌اى است از يمن كه در مكّه سكنا گزيدند وحضرت إسماعيل ، پسر إبراهيم عليه السلام ، از ميان آنان زن گرفت وبدين سان با هم خويشاوند شدند . اين قبيله سپس در حرم دست به خلافكارى وكج‌روى زدند ولذا خداوند بزرگ ، آنها را نابود كرد ( لسان العرب : ج 12 ص 97 ) .
هامش
( 1 ) . الميزان في تفسير القرآن : 1 / 337 . ( 2 ) . جُرْهُم : حيّ من اليمن نزلوا مكّة وتزوّج فيهم إسماعيل بن‌إبراهيم عليهما السلام ، وهم أصهاره ، ثمّ ألحدوا في الحرم فأبادهم اللَّه تعالى . ( لسان العرب : 12 / 97 ) .