بيده وحوّل وجهه إلى الكعبة ، صدق اللَّه ورسوله .
ثمّ استخرج بعده المهندس الفاضل الزعيم عبد الرزاق البغائريّ رحمة اللَّه عليه قبلة أكثر بقاع الأرض ، ونشر فيها رسالة في معرفة القبلة ، وهي جداول يذكر فيها ألف وخمسمائة بُقعة من بقاع الأرض ، وبذلك تمّت النعمة في تشخيص القبلة .
وأمّا الجهة الثانية - وهي الجهة المغناطيسيّة - : فإنّهم وجدوا أنّ القطبَين المغناطيسيَّين في الكرة الأرضية غير منطبقَين على القطبين الجغرافيّين منها ؛ فإنّ القطب المغناطيسيّ الشماليّ مثلًا على أنّه متغيّر بمرور الزمان بينه وبين القطب الجغرافيائيّ الشماليّ ما يقرب من ألف ميل ، وعلى هذا فالحكّ لا يشخّص القطب الجنوبيّ الجغرافيّ بعينه ، بل ربما بلغ التفاوت إلى ما لا يُتسامح فيه . وقد أنهض هذا المهندس الرياضيّ الفاضل الزعيم حسين علي رزم آرا في هذه الأيام وهي سنة 1332 هجريّة شمسيّة على
شرح
المقدس ] به طرف كعبه برگرداند .
بعد از سردار كابلى ، مهندس فاضل عبد الرزاق بغائرى - كه خدايش رحمت كند - قبلهء بيشتر نقاط روى زمين را استخراج كرد ورسالهاى در شناسايى قبله انتشار داد . اين رساله ، تشكيل يافته از مجموعهء جدولهايى است كه در آنها قبلهء هزار وپانصد نقطه از نقاط روى زمين را تعيين كرده است . وبه اين ترتيب ، نعمت تشخيص قبله ، بر مسلمانان تمام شد .
واما در قسمت دوم - يعنى تعيين جهت قبله با استفاده از قطب نما - دانشمندان دريافتند كه دو قطبِ مغناطيسى كرهء زمين ، كه قطبنما نشان مىدهد ، با دو قطبِ جغرافيايى آن انطباق ندارد ؛ زيرا مثلًا قطب شمال مغناطيسى با گذشت زمان تغييراتى پيدا مىكند وميان آن وقطب شمال جغرافيايى حدود هزار ميل فاصله مىشود . بنابراين ، قطبنما ، قطب جنوب جغرافيايى را دقيقاً مشخص نمىسازد . بلكه گاه اختلاف به حدّ قابل ملاحظهاى مىرسد كه نمىتوان آن را نديده گرفت . اين موضوع ، مهندس ورياضيدان فاضل ، حسينعلى رزمآرا ، را در اين روزها كه سال 1332 هجرى شمسي است وا داشت تا براي حل اين مشكل اقدام كند
و