تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
سعيهم - لم يَخلُ من النقص والاشتباه من الجهتَين جميعاً . أمّا من جهة الأولى : فإنّ المتأخّرين من الرياضيّين عثروا على أنّ المتقدّمين اشتبه عليهم الأمر في تشخيص الطول ، واختلّ بذلك حساب الانحراف فتشخيص جهة الكعبة ؛ وذلك أنّ طريقهم إلى تشخيص عرض البلاد - وهو ضبط ارتفاع القطب الشماليّ - كان أقرب إلى التحقيق ، بخلاف الطريق إلى تشخيص الطول ، وهو ضبط المسافة بين النقطتين المشتركتين في حادثة سماويّة مشتركة ، كالخسوف بمقدار سَير الشمس حسّاً عندهم ، وهو التقدير بالساعة ، فقد كان هذا بالوسائل القديمة عسيراً وعلى غير دقَّة ، لكنّ توفّر الوسائل وقرب الروابط اليوم سهّل الأمر كلّ التسهيل ، فلم تَزَل الحاجة قائمة على ساق ، حتّى قام الشيخ الفاضل البارع الشهير بالسَّردار الكابُليّ - رحمة اللَّه عليه - في هذه الأواخر بهذا الشّأن ، فاستخرج الانحراف القِبليّ بالأصول الحديثة ، وعمل فيه رسالته المعروفة ب « تُحفة الأجلّة في
شرح
كه علماى پيشين در تشخيص طول جغرافيايى دچار اشتباه شده‌اند ولذا محاسبهء انحراف وبه تبع آن تشخيص جهت كعبه دستخوش خلل شده است ؛ چرا كه روش آنها براي تشخيص عرض جغرافيايى شهرها ، يعنى تعيين ارتفاع قطب شمال ، تحقيقىتر بود ؛ برخلاف روش تشخيص طول جغرافيايى ، كه عبارت بود از ثبت مسافت ميان دو نقطهء مشترك در يك حادثهء مشترك آسمانى ، مانند خسوف ، با توجه به مقدار حركت خورشيد كه اين مقدار بر أساس ساعت معلوم مىشد . البتة انجام اين كارها در قديم ، هم دشوار بود وهم غير دقيق . اما امروزه ، به سبب فرآهم بودن ابزارها ووسايل ونزديك بودن ارتباطات ، كار را بسيار آسان كرده است . با اين حال نياز به تعيين قبله همچنان وجود داشت ، تا جايى كه در اين أواخر دانشمند فاضل وچيره‌دست ، معروف به سردار كابلى - كه خدايش رحمت كند - به اين مهم پرداخت وبا استفاده از أصول نوين ، انحراف قبلهء نقاط مختلف جهان اسلام را استخراج كرد ودر اين زمينه رسالهء خود معروف به « تحفة الاجلّة في معرفة القبلة » را نوشت . وى در اين رسالهء دقيق وعالي ، راه به دست آوردن قبله را با بيان رياضى تشريح كرده وجدولهايى را براي تعيين قبلهء بلاد