قِبْلَةً تَرْضاها فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ »
وكانَ صَلّى رَكعَتَينِ إلى بَيتِ المَقدِسِ ورَكعَتَينِ إلَى الكعبَةِ ، فقالَتِ اليَهودُ والسُّفَهاءُ : ما وَلّاهُم عن قِبلَتِهِمُ التي كانوا علَيها ؟ ! « 1 »
16445 الإمامُ العسكريُّ عليه السلام - في قولِهِ تعالى :
« وَإِنْ كانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ »
: أي إن كانَ التَّوجُّهُ إلَى بَيتِ المَقدِسِ في ذلكَ الوَقتِ كبيرَةً إلّاعلى مَن يَهدي اللَّهُ ، فَعَرَفَ أنَّ اللَّهَ يَتَعبَّدُ بخِلافِ ما يُريدُهُ المَرءُ لِيَبتَليَ طاعَتَهُ في مُخالَفَةِ هَواهُ « 2 » . « 3 »
بحثٌ علميٌّ :
تشريع القبلة في الإسلام ، واعتبار الاستقبال في الصلاة - وهي عبادة عامَّة بين المسلمين - وكذا في الذبائح ، وغير ذلك ممّا يُبتلى به عموم الناس أحوَجَ الناسَ إلى البحث عن جهة القِبلة
شرح
رسول خدا صلى الله عليه وآله دو ركعت به سوى بيت المقدس خوانده بود ودو ركعت ديگر را به سوى كعبه خواند . در اين هنگام يهود ومردمان نابخرد گفتند : چه چيز آنها را از قبلهاى كه داشتند ، رويگردان كرد ؟
16445 امام عسكرى عليه السلام - دربارهء آيهء : « هر چند [ اين كار ] جز بر كساني كه خدا هدايتشان كرده ، سخت گران بود » - فرمود : روى كردن به سمت بيت المقدس در آن زمان گران بود ، مگر براي كسى كه خداوند هدايتش كرده بود ؛ زيرا چنين كسى مىدانست كه خداوند انسان را برخلاف ميل وخواست أو به عبادت مىگيرد تا بيازمايدش كه آيا برخلاف ميل وخواهش خود ، از خدا فرمان مىبرد . « 1 »
بحثي علمي
تشريع قبله در اسلام ولزوم رو كردن به سوى آن در نماز - كه يك عبادت عمومى ميان مسلمانان است - ونيز در هنگام ذبح حيوانات ومسائل ديگرى كه عموم مردم با آنها دست به گريبانند ، مسلمانان را به بحث از جهت قبله وتعيين آن نيازمند ساخت . اين كار در ابتدأ با ظنّ وگمان ونوعي تخمين همراه بود ، امّا( 1 ) . مرحوم علّامه طباطبايى مىنويسد : رواياتى كه از طرق عامّه وخاصّه در اين باب ( تغيير قبله ) وارد شده ، فراوان است . اين أحاديث كه مضامين نزديك به هم دارند در مجموعههاى حديثي گرد آورده شدهاند . در تاريخ اين رخداد ( تغيير قبله ) اختلاف است ، اما بنا به أكثر روايات - كه همين هم درست است - اين واقعه در رجب سال دوم هجرت ، در هفدهمين ماه پس از هجرت ، رخ داده است .
هامش
( 1 ) . مجمع البيان : 1 / 413 .
( 2 ) . الاحتجاج : 1 / 86 / 25 .
( 3 ) . قال العلّامة الطباطبائيّ رحمه الله : الروايات الواردة من طرق العامّة والخاصّة كثيرة مُودعَة في جوامع الحديث قريبة المضامين ، وقد اختُلف في تاريخ الواقعة ، وأكثرها - وهو الأصحّ - أنّها كانت في رجب السنة الثانية من الهجرة الشهر السابع عشر منها . ( الميزان في تفسير القرآن : 1 / 331 ) .