تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧

2927 . الدَّليلُ الخامِسُ لِإثباتِ المَعادِ

الكتاب :
« أَ وَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى بَلى إِنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ » .
« 1 »
« أَ وَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ قادِرٌ عَلى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ وَجَعَلَ لَهُمْ أَجَلًا لا رَيْبَ فِيهِ فَأَبَى الظَّالِمُونَ إِلَّا كُفُوراً » .
« 2 » ( انظر ) يس : 81 . التّفسير : قوله تعالى :
« أَ وَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ قادِرٌ عَلى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ . . . »
إلى آخر الآية ، احتجاج منه تعالى على البعث بعد الموت ، فقد كان قولهم :
« أَ إِذا كُنَّا عِظاماً وَرُفاتاً أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاً جَدِيداً »
« 3 » استبعاداً مبنيّاً على إحالة أن يعود هذا البدن الدنيويّ - بعد تلاشيه وصيرورته عظاماً ورُفاتاً - إلى ما كان عليه بخلق جديد ، فاحتجّ
شرح

2927 . دليل پنجم براي اثبات معاد

قرآن : « آيا نمىدانند كه خدايى كه آسمانها وزمين را آفريد ودر آفريدن آنها در نماند ، مىتواند مردگان را زنده كند ؟ آرى ، أو بر هر چيز تواناست » . « آيا نمىدانند كه خدايى كه آسمانها وزمين را آفريده ، مىتواند همانند آنها را بيافريند وبرايشان مدّت عمرى نهاده كه در آن ترديدى نيست ؟ اما ظالمان جز انكار نكنند » . تفسير : آيهء « آيا نمىدانند كه خدايى كه آسمانها وزمين را آفريد مىتواند مانند آنها را بيافريند . . . » استدلالي است بر رستاخيز بعد از مرگ ؛ زيرا كفّار مىگفتند : « آيا وقتي به استخوانهاى پوسيده تبديل شديم ، با آفرينشى جديد برانگيخته خواهيم شد » . اين استبعاد آنان مبتنى بر اين بود كه بازگشتِ اين بدن دنيوي ، كه متلاشى مىشود وبه استخوانهايى پوسيده تبديل مىگردد ، به حياتي دوباره غير ممكن است . خداوند متعال در پاسخ به آنها فرمود كه آفرينش ابتدايى بدن ثابت
هامش
( 1 ) . الأحقاف : 33 . ( 2 ) . الإسراء : 99 . ( 3 ) . الإسراء : 49 .
ميزان الحكمة — صفحة 227 | محمد الريشهري