تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
الآثار بعد سقوطها ، وقد تحقّق الإحياء في الأرض والنبات ، وحياة الإنسان وغيره من ذوي الحياة مثلها ، وحكم الأمثال فيما يجوز وفيما لا يجوز واحد ، فإذا جاز الإحياء في بعض هذه الأمثال - وهو الأرض والنبات - فليجز فِي البعض الآخر . « 1 » وقال - في قوله تعالى :
« فَأَحْيَيْنا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها »
- : وأنبتنا فيها نباتاً بعد ما لم تكن ، ونسبة الإحياء إلى الأرض وإن كانت مجازيّة لكن نسبته إلى النبات حقيقيّة ، وأعمال النبات من التغذية والنموّ وتوليد المِثل وما يتعلّق بذلك أعمال حيويّة تنبعث من أصل الحياة . ولذلك شبّه البعث وإحياء الأموات بعد موتهم بإحياء الأرض بعد موتها ؛ أي إنبات النبات بعد توقّفه عن العمل وركوده فِي الشتاء ، فقال :
« كَذلِكَ النُّشُورُ »
، أي البعث ، فالنشور بسط الأموات يوم القيامة بعد إحيائهم وإخراجهم من القبور . « 2 »
شرح
مجدد اين آثار ونشانه‌ها در آن چيز بعد از زايل شدن آنها از أو . اين أحيا وتجديد حيات در زمين وگياهان تحقق مىيابد . زندگى انسان وديگر جانداران نيز مانند احياى زمينِ بىجان است وچيزهاى همانند ، حكمِ همانند دارند . پس وقتي أحيا وتجديد حيات در يكى از موارد مشابه - زمين وگياه - رواست در موارد مشابه ديگر نيز روا وشدني است . در آيهء « وبه وسيلهء آن زمين بىجان را زنده مىكنيم » مىفرمايد : در زمينِ بىگياه ، گياه مىرويانيم . نسبت دادن أحيا به زمين گرچه مجاز است ، اما نسبت دادن آن به گياه ، نسبتي حقيقي است وكارها وفعاليتهاى گياه ، از قبيل : تغذيه ورشد وتوليد مثل وأمثال اينها ، فعاليتهاى حياتىاى هستند كه از ريشهء حيات سرچشمه مىگيرند . به همين جهت ، رستاخيز واحياى مردگان را به احياى زمين مرده ، يعنى روياندن مجدّد گياه ، بعد از ايستادن از فعاليت در فصل زمستان ، تشبيه كرد وفرمود : « نشور نيز چنين است » . يعنى برانگيخته شدن ونشور به معناى پخش كردن مردگان پس از زنده كردنشان وبيرون آوردن آنها از گورها در روز قيامت است .
هامش
( 1 ) . الميزان في تفسير القرآن : 16 / 203 . ( 2 ) . الميزان في تفسير القرآن : 17 / 21 .