تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
شيء لم تكن إلّاغير متناهية ، فافهم ذلك . « 1 »

2926 . الدَّليلُ الرّابِعُ لِإثباتِ المَعادِ

الكتاب :
« فَانْظُرْ إِلى آثارِ رَحْمَتِ اللَّهِ كَيْفَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها إِنَّ ذلِكَ لَمُحْيِ الْمَوْتى وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ » .
« 2 »
« وَاللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّياحَ فَتُثِيرُ سَحاباً فَسُقْناهُ إِلى بَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَحْيَيْنا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها كَذلِكَ النُّشُورُ » .
« 3 »
« فَأَنْزَلْنا بِهِ الْماءَ فَأَخْرَجْنا بِهِ مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ كَذلِكَ نُخْرِجُ الْمَوْتى لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ » .
« 4 » التّفسير : قال العلّامة الطباطبائيّ في تفسير الآية الأولى : والمراد بقوله :
« إِنَّ ذلِكَ لَمُحْيِ الْمَوْتى »
الدلالة علَى المماثلة بين إحياء الأرض الميّتة وإحياء الموتى ؛ إذ في كلٍّ منهما موت - هو سقوط آثار الحياة من شيءٍ محفوظ - وحياة هي تجدّد تلك
شرح
چيزى تعلّق بگيرد ، آن قدرت ، چيزى جز قدرت نامتناهى نخواهد بود . دقت شود .

2926 . دليل چهارم براي اثبات معاد

قرآن : « پس ، به نشانه‌هاى رحمت خدا بنگر كه چگونه زمين بىجان را زنده مىكند . اين همان خداست كه زنده كنندهء مردگان است وأو بر هر چيز تواناست » . « خداست كه بادها را مىفرستد تا ابر را برانگيزاند . وما آن ابر را به سوى سرزمينى مرده مىرانيم وبه وسيلهء آن زمين بىجان را زنده مىكنيم . زنده گشتن در روز قيامت نيز چنين است » . « واز آن ( ابر ) باران فرو مىفرستيم وبه وسيلهء آن هر ميوه‌اى بيرون مىآوريم . مردگان را اينچنين زنده مىكنيم ، شايد كه پند گيريد » . تفسير : علامهء طباطبائى در تفسير آيهء نخست مىگويد : مراد از آيهء « همانا خدا زنده كنندهء مردگان است » ، فهماندن اين معناست كه ميان زنده كردن زمينِ بىجان وزنده كردن مردگان همانندى وجود دارد ؛ زيرا در هر يك از آنها هم مرگ ومردن است ، كه عبارت باشد از سلب شدنِ آثار ونشانه‌هاى زندگى از يك چيز ، وهم حيات وزندگى است كه عبارت باشد از شروع
هامش
( 1 ) . الميزان في تفسير القرآن : 16 / 175 . ( 2 ) . الروم : 50 . ( 3 ) . فاطر : 9 . ( 4 ) . الأعراف : 57 .