تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
مع اعتبارها عيناً . وذكر بعضهم : أنّ المراد بمثلهم نفسهم ، فهو من قبيل قولهم : مثلك لا يفعل هذا ؛ أي أنت لا تفعله . وللمناقشة إليه سبيل . والظاهر أنّ العناية في هذا التركيب أنّ مثلك - لاشتماله على مثل ما فيك من الصفة - لا يفعل هذا ، فأنت لا تفعله لمكان صفتك ، ففيه نفي الفعل بنفي سببه على سبيل الكناية ، وهو آكد من قولنا : أنت لا تفعله . « 1 » قوله تعالى :
« أَ وَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ »
« 2 » الاستفهام للإنكار ، والآية بيان للحجّة السابقة المذكورة في قوله :
« قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ . . . »
إلخ ، ببيان أقرب إلى الذهن ؛ وذلك بتبديل إنشائهم أوّل مرّة من خلق السماوات والأرض الذي هو أكبر
شرح
چند با وجود نفْس ، عين آن است . بعضي گفته‌اند : مراد از « مانند آنها » خودِ آنهاست . واين جمله ، نظير اين تعبير است كه به كسى مىگوييد : چون تويى اين كار را نمىكند . يعنى ، تو اين كار را نمىكنى . اما اين سخن خالى از اشكال نيست . پيداست كه مقصود از اين تعبير وتركيب آن است كه كسى مثل تو - به خاطر اين كه أو مانند تو ، فلان خصوصيت وصفت را دارد - اين كار را نمىكند . بنابراين ، تو نيز ، با داشتن چنين صفتي ، اين كار را نكن . در اين جمله به طور كنايى ، با نفىِ سببِ فعل ، نفى فعل مىكند واين تأكيدش بيشتر از آن است كه بگوييم : تو اين كار را نمىكنى . آيهء « آيا كسى كه آسمانها وزمين را آفريد ، قادر نيست كه مانند آنها را بيافريند ؟ چرا وأو آفريدگار داناست » ، استفهام انكارى است ودليلي را كه در آيهء پيش ، يعنى : « بگو : همان كسى كه آنها را اولين بار آفريد ، دوباره زنده مىكند . . . » آورده است ، با بيانى نزديكتر به ذهن توضيح مىدهد ، چون در آن آية ، ايجاد اولين بار انسان را دليل مىگرفت بر اين كه خداوند قادر است دوباره آنها را زنده كند ، ولى در اين آية آفرينش آسمانها وزمين را ، كه بزرگتر از آفرينش انسان مىباشد وخود در جاى ديگر فرموده : « هر آينه آفرينش آسمانها وزمين بزرگتر از
هامش
( 1 ) . الميزان في تفسير القرآن : 13 / 209 ، 210 . ( 2 ) . يس : 81 .
ميزان الحكمة — صفحة 230 | محمد الريشهري