تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
الواحِدِ ، ولَيسَ الواحِدُ مِنَ العَدَدِ ؛ لِأنَّ العَدَدَ لا يَقَعُ عَلَى الواحِدِ بَل يَقَعُ عَلَى الاثنَينِ ، فَمَعنى قَولِهِ : «
اللَّهُ أَحَدٌ
» : المَعبودُ الّذي يَألَهُ الخَلقُ عَن إدراكِهِ والإحاطَةِ بِكَيفِيَّتِهِ ، فَردٌ بِإلهِيَّتِهِ ، مُتَعالٍ عَن صِفاتِ خَلقِهِ . « 1 » 12486 . الإمامُ الرِّضا عليه السلام : أحَدٌ لا بِتَأويلِ عَدَدٍ . « 2 »

2585 : لا حَدَّ لَهُ

12487 . الإمامُ عليٌّ عليه السلام : لا يُشمَلُ بِحَدٍّ ، ولا يُحسَبُ بِعَدٍّ ، وإنَّما تَحُدُّ الأدَواتُ أنفُسَها ، وتُشيرُ الآلاتُ إلى نَظائرِها . « 3 » 12488 . عنه عليه السلام : حَدَّ الأشياءَ عِندَ خَلقِهِ لَها ، إبانَةً لَهُ مِن شَبَهِها ، لا تُقَدِّرُهُ الأوهامُ بِالحُدودِ والحَرَكاتِ ، ولا بِالجَوارِحِ والأدَواتِ . . . تَعالى عَمّا يَنحَلُهُ المُحَدِّدونَ مِن صِفاتِ الأقدارِ ونِهاياتِ الأقطارِ ، وتَأثُّلِ المَساكِنِ ، وتَمَكُّنِ الأماكِنِ ، فالحَدُّ لِخَلقِهِ مَضروبٌ ، وإلى غَيرِهِ مَنسوبٌ . « 4 »
شرح
أحد » ، يعنى معبودى كه خلق از ادراك أو وپىبردن به چگونگيش متحيّر ودرمانده‌اند ، در الهيّت ومعبوديّتش يگانه ومنحصر به فرد است وبرتر وبالاتر از آن است كه صفات آفريدگانش را داشته باشد . 12486 امام رضا عليه السلام : يكى است ، اما نه به معناى عددي آن .

2585 : خدا نامحدود است

12487 امام علي عليه السلام : مشمول هيچ حدّى [ چه اصطلاحى وچه لغوى ] نمىشود وبا شماره وعدد به حساب در نمىآيد ، بلكه اقرارها خود را محدود مىسازند وابزارها به چيزهاى همانند خود اشاره مىكنند . 12488 امام علي عليه السلام : براي أشياء ، در همان هنگامِ آفريدنشان ، حدّ ومرز قرار داد تا خود را از همانندى با آنها متمايز سازد . وَهمها نتوانند أو را با حدود وحركات واندامها وابزارها اندازه‌گيرى ومتمايز كنند . . . أو برتر است از آنچه كه حد گزاران به وى نسبت مىدهند ؛ از قبيل ويژگيهاى وزن واندازه وپايانهاى دور وأطرافها وآماده‌كردن سكونتگاهها وجاى گرفتن در مكانها ؛ زيرا حدّ ومرز براي آفريدگان أو قرار داده شده وبه غيرِ أو نسبت داده مىشود .
هامش
( 1 ) . التوحيد : 90 / 2 . ( 2 ) . التوحيد : 37 / 2 . ( 3 ) . نهج البلاغة : الخطبة 186 . ( 4 ) . نهج البلاغة : الخطبة 163 .