يدبّر به الأمر ، هذا خُلفٌ . « 1 »
12481 . تفسير القمّي - في قولِهِ تَعالى : «
لَوْ كانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَما يَقُولُونَ . . .
» - : لَو كانَتِ الأصنامُ آلِهَةً كَما يَزعُمونَ لَصَعَدوا إلَى العَرشِ . « 2 »
بيان :
في « الميزان في تفسير القرآن » بعد نقل ما في تفسير القمّي : أقول : أي لَاستَولَوا على ملكه تعالى وأخذوا بأزمّة الأمور . وأمّا العرش بمعنى الفَلَك المحدّد للجهات ، أو جسم نورانيّ عظيم فوق العالم الجسمانيّ كما ذكره بعضهم ، فلا دليل عليه من الكتاب ، وعلى تقدير ثبوته لا ملازمة بين الربوبيّة والصعود على هذا الجسم . « 3 » وقال في تفسير الآية : ملخّص الحجّة :
أنّه لو كان ؛ معه آلهة كما يقولون ، وكان يمكن أن ينال غيرُه تعالى شيئاً من ملكه الذي هو من لوازم ذاته الفيّاضة لكلّ شيءٍ ، وحبّ الملك والسلطنة مغروز في كلّ موجود بالضرورة ، لَطلبَ أولئك الآلهة
شرح
وسيله وسببي است براي تدبير أمور واين خلف است .
12481 تفسير القمّى - دربارهء آيهء « اگر ، آن گونه كه مىگويند ، با أو خدايانى ديگر نيز مىبود . . . » - گويد : اگر چنان كه بتپرستان مىپندارند ، بتها خدا بودند ، به سوى عرش بالا مىرفتند .
توضيح :
در الميزان في تفسير القرآن ، پس از نقل مطالب تفسير قمى در اين باره ، آمده است :
منظور از بالا رفتن به سوى عرش ، اين است كه بر قلمرو پادشاهى خداوند متعال چيره مىگشتند وزمام ادارهء أمور را به دست مىگرفتند . در قرآن دليلي وجود ندارد كه عرشبه معناى فلك محدود كنندهء كرانههاى دنيا ( فلكاطلس ) ، يا به گفتهء برخى ، يكجسم نورانىبزرگ بر فراز عالم جسماني باشد وبه فرض ثبوتِ اين معنا ، ملازمهاى ميان ربوبيّت وبالا رفتن وقرار گرفتن بر فراز اين جسم وجود ندارد .
آن گاه علامه طباطبايى خود در تفسير آيهء ياد شده مىنويسد : چكيدهء دليل وحجّت آية اين است كه اگر آن گونه كه مىگويند در كنار خدا خدايانى ديگر نيز مىبود واين امكان وجود داشت كه آن خدايان به چيزى از ملك وپادشاهى خداى بزرگ كه از لوازم ذات فياض اوست دست يابند ، بىگمان آن خدايان در صدد بر مىآمدند كه ملك أو را بگيرند ووى
هامش
( 1 ) . الميزان في تفسير القرآن : 15 / 62 ، 63 .
( 2 ) . تفسير القمّي : 2 / 20 .
( 3 ) . الميزان في تفسير القرآن : 13 / 120 .