تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
يَثبُتانِ فيهِ : فأمَّا اللَّذانِ لا يَجوزانِ عَلَيهِ فقَولُ القائلِ : واحِدٌ ، يَقصُدُ بِه بابَ الأعدادِ ، فهذا ما لا يَجوزُ ؛ لِأنَّ ما لا ثانِيَ لَهُ لا يَدخُلُ في بابِ الأعدادِ ، أما تَرى أنَّهُ كَفَرَ مَن قالَ : ثالِثُ ثَلاثَةٍ . وقولُ القائلِ : هُوَ واحِدٌ مِنَ النّاسِ يُريدُ بِهِ النَّوعَ مِنَ الجِنسِ ، فهذا ما لا يَجوزُ عَلَيهِ ؛ لأنَّهُ تَشبيهٌ ، وجَلَّ رَبُّنا عَن ذلكَ وتَعالى . وأمّا الوَجهانِ اللّذانِ يَثبُتانِ فيهِ : فقَولُ القائلِ : هُوَ واحِدٌ لَيسَ لَهُ في الأشياءِ شَبَهٌ ، كَذلِكَ رَبُّنا ، وقولُ القائلِ : إنَّهُ عَزَّوجلَّ أحَدِيُّ المَعنى ، يَعني بِهِ أنَّهُ لا يَنقَسِمُ في وُجودٍ ولا عَقلٍ ولا وَهمٍ ، كَذلكَ رَبُّنا عَزَّوجلَّ . « 1 » 12485 . الإمامُ الباقرُ عليه السلام : الأحَدُ الفَردُ المُتَفَرِّدُ ، والأحَدُ والواحِدُ بِمَعنى واحِدٍ ، وهُوَ المُتَفَرِّدُ الّذي لا نَظيرَ لَهُ ، والتَّوحيدُ الإقرارُ بِالوَحدَةِ وهُوَ الانفِرادُ ، والواحِدُ المُتَبائنُ الّذي لا يَنبَعِثُ مِن شَيءٍ ، ولا يَتَّحِدُ بِشَيءٍ ، ومِن ثَمَّ قالوا : إنَّ بِناءَ العَدَدِ مِنَ
شرح
مقصودش يكِ عددي باشد . اين دربارهء خدا جايز نيست ؛ چون آن يك كه دو ندارد ، در باب اعداد داخل نمىشود . مگر نمىبينى كسى كه گفت : « أو سومينِ سه [ أقنوم ] است » ، به سبب اين عقيدهء خود به كفر در افتاد . وجه دوم كه در حق خدا روا نيست اين است كه كسى بگويد أو يكى از مردم است ومنظورش نوعي از جنس باشد ؛ اين تصوّر نيز دربارهء خدا نارواست ؛ زيرا اين تشبيه است وپرورگار ما برتر ووالاتر از آن است كه مانندى داشته باشد . اما آن دو وجهي كه دربارهء خداوند صادق است ، يكى اين است كه كسى بگويد : أو يكى است ؛ يعنى در ميان چيزها شبيه ومانندى ندارد . پروردگار ما البتة چنين است . ديگرى آن كه كسى بگويد : خداوند عزّوجلّ مفهومي يگانه ( بسيط ) دارد ؛ يعنى ، نه در عالمِ خارج ، قابل انقسام است ، نه در عقل ونه در وهم . پروردگار عزّوجلّ ما ، چنين نيز هست . 12485 امام باقر عليه السلام : احَد ، يعنى يگانه ومنحصر به فرد . وأحد وواحد به يك معناست وآن يعنى موجود منحصر به فردى كه مانند ندارد . وتوحيد ، اقرار به يكى بودن است كه آن هم به معناى انفراد است . وواحد آن جدا از همه‌اى است كه نه برخاسته از چيزى است ونه با چيزى متّحد ويكى مىشود . از اين جاست كه گفته‌اند : عدد از يك ساخته مىشود ، اما خودِ يك ، عدد نيست ؛ چون [ نام ] عدد بر يك واقع نمىشود ، بلكه بر دو تعلق مىگيرد . پس ، معناى اين كلام خداوند در قرآن كه فرمود « اللَّه
هامش
( 1 ) . التوحيد : 83 / 3 .
ميزان الحكمة — صفحة 223 | محمد الريشهري