12480 . تفسير القمّي : ثُمّ رَدَّ اللَّهُ عَلَى الثَّنَويَّةِ الّذينَ قالوا بِإلهَينِ فقالَ اللَّهُ تَعالى : «
مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَما كانَ مَعَهُ مِنْ إِلهٍ . . .
» قالَ : لَو كانا إلهَينِ كَما زَعَمتُم لَكانا يَختِلفان ؛ فيَخلُقُ هذا ولا يَخلُقُ هذا ، ويُريدُ هذا ولا يُريدُ هذا ، ويَطلبُ كلُّ واحدٍ مِنهما الغَلَبَةَ ، وإذا أرادَ أحدُهُما خَلْقَ إنسانٍ أرادَ الآخرُ خَلْقَ بَهيمَةٍ ، فيكونُ إنساناً وبَهيمةً في حالَةٍ واحِدَةٍ ، وهذا غيرُ مَوجودٍ ، فَلَمّا بَطُلَ هذا ثَبَتَ التَّدبيرُ والصِنعُ لِواحدٍ ، ودَلَّ أيضاً التَّدبيرُ وثباتُهُ وقِوامُ بَعضِهِ بِبَعضٍ على أنَّ الصّانِعَ واحدٌ وذلكَ قَولُهُ : «
مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ
» إلى قَولِهِ : «
لَعَلا بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ
» . « 1 »
بيان :
وفي « الميزان في تفسير القرآن » في قوله تعالى : «
إِذاً لَذَهَبَ كُلُّ إِلهٍ بِما خَلَقَ
» حجّة على نفي التعدّد ببيانِ محذوره ؛ إذ لا يُتصوّر تعدّد الآلهة إلّابِبَينونتها بوجه من الوجوه ؛ بحيث لا تتّحد في معنَى الوهيّتها ورُبوبيّتها ، ومعنى ربوبيّة الإله في شطرٍ من الكون ونوع من أنواعه تفويضُ التدبير
شرح
12480 تفسير القمّى : سپس خداوند دوگانه پرستانى را كه به دو خدا اعتقاد دارند ، رد كرد وفرمود : « خداوند هيچ فرزندى نگرفت وهيچ خدايى همراه أو نيست . . . » فرمود : اگر همچنان كه مىپنداريد ، دو خدا بودند ، دچار اختلاف مىشدند .
اين مىآفريد وآن نمىآفريد . اين اراده مىكرد وآن اراده نمىكرد وهر كدام از آن [ بر ديگرى ] برترى مىجست ؛ هر گاه يكى از آن دو ، آفرينش انساني را اراده مىكرد خداى ديگر آفرينش چارپايى را اراده مىكرد ، پس در يك حال ، انسان وچارپايى به وجود مىآمد . در حالي كه اين امر وجود نداد . پس از آنجا كه اين [ فرض ] باطل است ، تدبير وآفرينش براي خداى يگانه ثابت مىشود .
ونيز تدبير [ آفرينش ] وثبات واستوارى برخى بر برخى ديگر ، بر يگانگى آفريدگار دلالت دارد . وآن ، اين گفتهء خداوند است :
« خداوند هيچ فرزندى اختيار نكرده » تا اين فرمودهاش « برخى بر برخى ديگر تفوق مىجستند » .
توضيح :
در الميزان في تفسير القرآن دربارهء آيهء « در غير اين صورت هر خدايى با آفريدگان خود به سويى مىرفت » آمده است : اين آية دليلي است بر نفى چند خدايىاز طريق بيان ناممكن بودن آن ؛ زيرا تصور وجود چند خدا ممكن نيست مگر اين كه ميان آنها به نحوى از انحاء بينونت وجدايى باشد به گونهاى كه در معناى الوهيت وربوبيّتشان متحد ويكى نباشند . معناى
هامش
( 1 ) . تفسير القمّي : 2 / 93 .