تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
والأرض تعلّق الوهيّته بالسماء والأرض لاسُكناه فيهما ، فهو كقوله تعالى : «
هُوَ الَّذِي فِي السَّماءِ إِلهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلهٌ
» . « 1 » وتقرير حجّة الآية : أنّه لو فُرض للعالَم آلهة فوق الواحد لكانوا مختلفين ذاتاً متباينين حقيقةً ، وتباين حقائقهم يقضي بتباين تدبيرهم ، فيتفاسد التدبيرات وتفسد السماء والأرض ، لكنّ النظام الجاري نظام واحد متلائم الأجزاء في غاياتها ، فليس للعالم آلهة فوق الواحد ، وهو المطلوب . فإن قلت : يكفي في تحقّق الفساد ما نشاهده من تَزاحُم الأسباب والعلل ، وتزاحمها في تأثيرها في الموادّ هو التفاسد . قلت : تفاسد العلّتين تحت تدبيرَين غير تفاسدهما تحت تدبير واحد ، ليحدّد بعضٌ أثر بعض وينتج الحاصل من ذلك ، وما يوجد من تزاحم العلل في النظام من هذا القبيل ؛ فإنّ العلل والأسباب الراسمة لهذا النظام العامّ على اختلافها وتمانُعها
شرح
مراد از بودن اله در آسمان وزمين نيز تعلّق الوهيت أو به آسمان وزمين است ، نه ساكن بودنش در آن دو . اين مورد ، نظير آيهء ديگرى است كه مىفرمايد : « اوست كه در آسمان اله است ودر زمين نيز اله » . توضيح استدلال آية : اگر براي عالم بيش از يك اله وخدا فرض كنيم اين خدايان داراى ذات گوناگون وحقيقت متباين وجدا از هم خواهند بود وتباين حقيقت آنها مقتضى تباين وجدايىِ تدبير آنان است ، كه در نتيجة ، تدبيرها با هم اصطكاك پيدا مىكنند ونظام آسمان وزمين برهم مىخورد . اما نظام كنونى حاكم بر هستى ، نظام واحد يكدست است واجزاى آن به سوى هدفهايى هماهنگ در حركتند . بنابراين ، در عالم بيش از يك اله وخدا وجود ندارد واين همان چيزى است كه ما مىخواهيم . اگر اشكال كنيد كه : تزاحم وبرخورد أسباب وعللى كه در عالم مشاهده مىكنيم . خود گواهىْ بسنده بر نابسامان بودن عالم هستى است ؛ زيرا تضادّ وبرخورد أسباب وعلل در تأثيرگذارى روى مواد ، همان فساد دو طرفه وخنثى شدن اثر يكى به وسيلهء ديگرى است . پاسخ مىدهيم كه : تفاسدِ دو علّت كه تحت تدبير دو مدبّر باشند ، با تفاسدِ دو علّتى كه تحت تدبير يك مدبّر باشند ويكى از آن علّتها تأثير ديگرى را محدود كند ونتيجه‌اى حاصل آيد ، فرق مىكند . وهر آنچه از تزاحم علل وأسباب در نظام هستى به چشم
هامش
( 1 ) . الزخرف : 84 .